الخميس، 30 يوليو 2009

كلينتون تطالب العراق بعدم ترحيل منظمة خلق الارهابية قسرا

دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس الاربعاء الحكومة العراقية الى ضبط النفس بعد اقتحام قواتها معسكر منظمة خلق الارهابية.

وخلال مؤتمر صحافي عقب لقاء نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند بواشنطن، قالت كلينتون ان بلادها تتوقع من بغداد الوفاء بالتزاماتها في عدم نقل أي شخص قسرا الى بلد آخر، معتبرة أن ذلك سيؤدي الى سوء معاملة أو وفاة أشخاص على أساس انتماءاتهم وانشطتهم السياسية.

وقالت كلينتون "نحن واضحون جدا باننا نتوقع من حكومة العراق بعد ان تولت المسؤولية الامنية الوفاء بالتزاماتها في ضبط النفس وعدم نقل اي شخص قسرا الى بلد آخر حيث يؤدي هذا النقل الى سوء معاملة او وفاة هذا الشخص على اساس انتماءاته وانشطته السياسية".

وأضافت كلينتون أن على الحكومة العراقية الالتزام بتصريحاتها حول معاملة المقيمين في المعسكر وفق الدستور والقوانين الدولية.

وكانت القوات الامنية العراقية أغارت يوم الثلاثاء على معسكر اشرف الذي جعلته منظمة خلق الارهابية محمية لها.

واضافت كلينتون "نحن ندعو كلا الجانبين الى ضبط النفس.. خاصة ان الحكومة العراقية ذكرت ان المقيمين في المعسكر سيعاملون وفقا للدستور والقوانين العراقية والالتزامات الدولية".

واكدت بان الحكومة العراقية أخذت على عاتقها مسؤولية الامن في المعسكر الذي يضم بشكل واضح الى حد كبير عناصر من منظمة خلق الارهابية.

واشارت كلينتون الى ان "نقل السلطة جزء من تسليم المسؤوليات الى أمة ذات سيادة وعلى الرغم من ان الحكومة الاميركية لا تزال تعمل وتشعر بالقلق ازاء هذه المسألة فهي الان مسألة تعود الى حكومة العراق من اجل معالجتها وفقا لقوانينها".

يذكر ان القوات الاميركية قد بدأت الانسحاب من المدن العراقية في 30 يونيو الماضي ويتوقع ان تغادر البلاد بكلها بحلول نهاية عام 2011 .
http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090730142253

أميركا تهدد بريطانيا بوقف التعاون إذا نشرت معلومات عن أحد السجناء

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون نظيرها البريطاني ديفد ميليباند من أن حكومتها قد توقف تعاونها الأمني مع المملكة المتحدة إذا قررت إحدى المحاكم البريطانية نشر معلومات عن أحد السجناء السابقين في معتقل غوانتانامو.

وقد أبلغت كلينتون شخصيا ميليباند بنية حكومتها تلك إذا قررت المحكمة العليا في بريطانيا نشر موجز قصير على الملأ عن طبيعة المعاملة التي تعرض لها بينيام محمد, المقيم في المملكة المتحدة.

وقد نقلت كارن ستين نيابة عن ميليباند ذلك التحذير لقاضيين كبيرين بالمحكمة وقالت إن من شأن تلك الخطوة أن تحدث "ضررا بليغا" بالأمن القومي لبريطانيا وقد تعرض حياة المواطنين البريطانيين للخطر.

وأبلغت ستين المحكمة أن أعضاء بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما, بمن فيهم كلينتون, هددوا بإعادة النظر في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين إذا مضت المحكمة قدما بخططها لنشر تفاصيل المعاملة التي تعرض لها بينيام في باكستان وأفغانستان والمغرب وغوانتانامو.

ويأتي التحذير الأميركي إثر الالتماس الذي تقدم به محامو بينيام وعدد من المحامين يمثلون صحيفة غارديان البريطانية وأجهزة إعلامية أخرى, للمحكمة بالسماح بالكشف عن الموجز القصير الذي أعدته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

وتتضمن الوثيقة, المكونة من سبع فقرات, موجزا عما تعرفه سي آي أي وما نقلته لجهازي الأمن الداخلي والخارجي البريطانيين (إم آي 5 و إم آي 6) عن الطريقة التي عومل بها بينيام.

المصدر: ديلي تلغراف+غارديان

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/38A0D0D7-9C54-46B5-85DC-5AB2237576FD.htm

الأربعاء، 29 يوليو 2009

حملة مناهضة لبناء المساجد في التشيك

حول الموقف من بناء المساجد إلى مادة دعائية ضمن الحملات السياسية للأحزاب التشيكية قبل الانتخابات النيابية المبكرة المقررة في أكتوبر/تشرن الأول المقبل.
وفي هذا السياق دعا نواب الحزب المسيحي التشيكي الديمقراطي إلى الوقوف ضد بناء أية مساجد جديدة في البلاد من أجل عدم تكرار ما حدث في بعض الدول الأوربية حسب تصريحات لنائب رئيس الحزب دافيد ماتسيك.
كما ذكر ستانيسلاف يورانيك النائب المرشح على لائحة الحزب في القسم المورافي شمال شرقي البلاد وهي أكثر المناطق تجمعا للمتدينين المسيحيين أن دولا مثل السعودية واليمن لا يوجد فيها كنائس للمسيحيين, وتساءل "لماذا لا نواجه بناء المساجد في التشيك وفي عموم أوروبا؟".
كما يعارض بناء مسجد في برنو نائب محافظ المدينة من الحزب المسيحي دانيال ريخنوفسكي الذي أكد قبل فترة أنه ضد زملائه من الحزب الاجتماعي المؤيدين للمشروع، وأنه كان قد عارضهم أيضا في بناء المسجد القديم، ذلك لأن قناعته هي "المحافظة على الفولكور الخاص بها بعيدا عن بناء أي مساجد أخرى". وشدد على أنه سيعمل على ذلك بكل قوة.
وتحدث بعض التشيكيين في مدينة برنو للجزيرة نت مستغربين توجهات هذا الحزب الجديد، خاصة وأنه يحمل اسم المسيحي الديمقراطي وبالتالي فإن التسامح كما يقولون يجب أن يكون من أولويته عكس بعض الأحزاب الأخرى التي تسعى لكسب أصوات المتطرفين, من خلال التشهير بالمسلمين ووضعهم في خانة الإرهاب.
"
رئيس الحزب المسيحي المنتخب حديثا تسيريل سفوبودا وقف في الاتحاد الأوروبي قبل عدة أعوام خلف حملة ضد المسلمين على خلفية أزمة الرسوم المسيئة, مشددا على أن حرية التعبير أهم من أي مقدسات
"
أصوات المتطرفين
رئيس الوقف الإسلامي في مدينة برنو منيب حسن قال للجزيرة نت إن توجه الحزب المسيحي يعكس طباع المتطرفين فيه خاصة مع تراجع شعبية هذا الحزب ونفور مؤيديه منه بعد الانقسام الحاصل داخله والمتمثل بانشقاق كل من نائب رئيس الحزب سابقا ووزير المالية في الحكومة السابقة ميروسلاف كالوسيك وأيضا وزيرة الدفاع السابقة من نفس الحزب فلاستا باركانكوفا.
ويضيف حسن قائلا "لمجرد طرحنا لفكرة بناء المسجد, سعى الحزب المسيحي بشكل رسمي لاستغلال هذا الطرح ومعارضته بشدة من أجل كسب المتشددين في البلاد, الأمر الذي قد يعيد لهم ما فقدوه من مؤيدين".
ويتوقع حسن ألا يستطيع هذا الحزب دخول البرلمان عبر النسبة المطلوبة وهي 5% كحد أدنى للفوز.
ويلفت حسن النظر إلى أن أغلب وسائل الإعلام في البلاد قد حاولت الحديث معه حول هذا الأمر وكان رده لهم أنه "لو كان السيد المسيح موجودا لما سمح بهذا التعصب المبالغ به". ويشير حسن إلى أن عدد المسلمين في مدينة برنو وجوارها في ازدياد, حيث لم يعد المسجد القديم يتسع لهم.
يذكر أن رئيس الحزب المسيحي المنتخب حديثا تسيريل سفوبودا وقف في الاتحاد الأوروبي قبل عدة أعوام عندما كان وزيرا للخارجية لدعم حملة ضد العرب والمسلمين لصالح الدانمارك, على خلفية أزمة الرسوم المسيئة, مشددا على أن حرية التعبير أهم من أي مقدسات.
المصدر: الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FEC4A7EA-F84C-4EE9-A226-FD6FD20B413F.htm

فضيحة الفساد الأمريكية: هل هناك مافيا يهودية؟

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --

شكلت حملة الاعتقالات الجماعية والكبيرة التي كشف عنها في نيوجيرسي الأسبوع الماضي حدثاً كبيراً بكل المقاييس، ليس في الولايات المتحدة الأمريكية فحسب، وإنما في إسرائيل.

فصور الحاخامات البارزين ورجال الأعمال اليهود وهم يكبلون بالأصفاد إثر اعتقالهم بعد صلوات الصبح استحوذت على الصفحات الأولى في الصحف الإسرائيلية، وكذا العناوين التي كان لها وقع الدوي في الحديث عن اكتشاف "مصبغة يهودية" (لغسيل الأموال) تستخدم لرشوة كبار المسؤولين في نيوجيرسي بزعم استغلال جمعيات خيرية إسرائيلية.

وجاءت التصريحات الإسرائيلية لتربط بين العديد من المعتقلين والرموز الكبيرة في أحزاب "شاس" و"حراس التوارة" المتشددين من اليهود الشرقيين، والزعيم الروحي، الحاخام عوفايديا يوسف.

فمن بين المعتقلين في الحملة التي تمت في الثالث والعشرين من يوليو/تموز الحالي، الحاخام إلياهو بن حاييم والحاخام إدموند ناحوم، اللذان تربطهما علاقات وثيقة مع الحاخام عوفايديا يوسف، وابنه الحاخام ديفيد يوسف.

ويزعم أن بن حاييم وناحوم من كبار جامعي التبرعات لحزب شاس وشبكة أسرة الحاخام يوسف من المؤسسات التعليمية.

ووفقاً لتقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي، فإن الحاخام ديفيد يوسف كان هدفاً لسليمان دويك، مخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، الذي طلب من الحاخام مساعدته في تبييض شيك بقيمة 25 ألف دولار، غير أنه يقال إن الحاخام رفض هذا الطلب.

وقال زعماء حزب شاس، الذي يحتل 11 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي ويعد رابع أكبر حزب في الائتلاف الحكومي الحالي بزعامة بنيامين نتنياهو، لمجلة "التايم" الأمريكية إن الحزب ليست له أي علاقة بالفضيحة.

وقال روي لاخمانوفيتش، المتحدث باسم زعيم الحزب إيلي يشاي، للمجلة إن جامعي التبرعات من الحاخامات في الولايات المتحدة لمؤسسات اليهود الشرقيين "السفارديم" في إسرائيل لا يعني أن لهم صلة بحزب شاس.

وقال إن مؤسسات الحزب، بما فيها المدارس الحاخامية، تتلقى ميزانيتها من الحكومة الإسرائيلية مباشرة، نافياً تورط حزب شاس بأي عملية غسيل أموال أو أي نشاط غير مشروع.

علاوة على ذلك، فقد قال إن الحاخام عوفايديا يوسف لم يكن عضواً في حزب شاس ولا يمثل الحزب، "إضافة إلى حقيقة أنه ابن الحاخام عوفاديا يوسف، فإن الحاخام ديفيد ليس له صلاة رسمية بمؤسسة شاس."

وتضيف المجلة بأن أحد المعتقلين في حملة الدهم ليفي إسحاق روزنباوم، وهو من سكان بروكلين، الذي وجهت إليه تهمة الاتجار في الأعضاء البشرية.

ويوصف روزنباوم، بين أعضاء الجالية المتشددة من اليهود في القدس، الذي زعم أنه سمسار عقارات، بأنه "الوسيط" الذي يتدخل لمساعدة مرضى الكلى في العثور على العلاج الطبي المناسب في الولايات المتحدة.

ووفقا لشكوى رسمية فقد خطط روزنباوم لمنح مواطن إسرائيلي 10 آلاف دولار، فيما طلب من العميل الذي يحتاج إلى الكلية 160 ألف دولار.

وسيتم تبييض المبلغ من خلال ما وصفه روزنباوم في المرة الأولى بـ"الجماعة"، ثم عاد ليصفها بأنها "منظمة خيرية."

ووفقا لتقارير منشورة، يدير روزنباوم فرعاً لمؤسسة تدعى "كاف لاخاييم"، وهي جمعية خيرية للأطفال المرضى كان يديرها سابقاً رجل الأعمال المتهم في الوول ستريت بيرني مادوف.

وجاء رد فعل المؤسسة الإعلامية لحزب شاس على الفضيحة برمتها باتهامات مضادة تحت ذريعة "معاداة السامية."

فقد صرح اسحق كاكون، رئيس تحرير صحيفة شاس"يوم ليوم" لصحيفة "جيروزالم بوست" قائلاً: "لقد تعمد مكتب التحقيقات الفدرالي FBI محاولة القبض على أكبر عدد ممكن من الحاخامات في آن واحد، في محاولة لإذلالهم."

من ناحية أخرى، قال نسيم زئيف، عضو الكنيست عن حزب شاس، إن "الشرطة الأمريكية تحاول إظهار الأمر كما لو كان هناك شكل من أشكال المافيا اليهودية."

على أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب شاس كطرف في جدل متعلق بالفساد، فقد أدين اثنان من وزراء شاس بتهم تتعلق بالفساد في السنوات الأخيرة.

ويوضح يوسي كلاين هليفي، الزميل في معهد أدلسون للدراسات الاستراتيجية في القدس، بأن بعض شرائح المتدينين المتشددين تميل إلى تجاهل القانون العلماني رغم تمسكها القوي بأدق التفاصيل من الطقوس الدينية اليهودية.

ويقول هليفي: "هناك شكل من مجتمع غير محدود يحاول أن يحتفظ، في أفضل عباراته، بجهوده الخيرية الدولية التي لا مثيل لها، غير أن الجانب المظلم من هذا الأمر هو العقلية التي غالباً ما تنجرّ بسهولة في تسويغ الأفعال التي لا يمكن تبريرها، وبالتالي اللجوء إلى الفكرة القائلة 'إن الغاية تبرر الوسيلة.'"

وأضاف: "ونحن هنا نجمع الأموال للمؤسسات الخيرية، ونسمح بالتالي باتباع أساليب ملتوية.. لقد كانت هناك أمثلة أخرى في الماضي حول ترويج المخدرات بغطاء من بعض المؤسسات الدينية. وكانت هناك أمثلة كثيرة من الانتهاكات في الماضي."

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/7/29/israe.us_scandal/index.html

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

الخارجية الأميركية تقول إن قانون محاسبة سوريا لا يزال مطبقاً

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قانون محاسبة سوريا ما زال قيد التطبيق ولكنها أشارت إلى امكانية النظر في التخفيف من الحظر المفروض على تصدير بعض المواد.


مراسل "راديو سوا" سمير نادر يوافينا بالتفاصيل.



http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1968738&cid=5

الاثنين، 27 يوليو 2009

مهام إدارة أوباما .. والثمن الذي تطلبه إسرائيل من سوريا

الجارديان
"'مهمات صعبة جدا'

وترى الصحيفة ان امام المعنيين عددا من القضايا الكبرى في المنطقة على الطاولة، من ابرزها دعوة سورية الى التفاوض مجددا، واحتواء ايران، وتطبيع العلاقات بين اسرائيل والعالم العربي، والضغط على اسرائيل لتجميد نشاطات الاستيطان في الضفة الغربية."
...

ثمن كبير

الجارديان تقول ان الثمن الذي تطلبه اسرائيل لاعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها من عام 1967 ربما يفوق قابلية الرئيس السوري بشار الاسد، حتى لو كان بمقدوره تقديمه في حال ظل في الحكم مدة كافية، هذا الثمن هو الانتقال من جهة الى جهة اخرى، او بمعنى آخر تغيير التحالفات، او، بمعنى عملي، التوقف عن تسليح حزب الله اللبناني، واغلاق مقر حركة حماس في دمشق، والتخلي عن العلاقة القريبة مع ايران.http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/07/090727_hh_pressreview_monday.shtml

الأخبار - عربي - ميتشل: نطلب التطبيع من العرب

دعا المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل الدول العربية إلى اتخاذ خطوات لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل. وجدد ميتشل دعوته لسلام إقليمي شامل في المنطقة، وقال في تصريحات أعقبت اجتماعه بالرئيس المصري حسني مبارك إنه "سيشجع" الزعماء العرب على اتخاذ خطوات حقيقية من أجل التطبيع.

وقال المبعوث الأميركي في مؤتمر صحفي في القاهرة "أعتقد أن السلام الشامل يمثل أفضل وسيلة لمساعدة جميع المنطقة على تحقيق الأمن والرخاء لصالح جميع المواطنين وهو ما تستحقه هذه الشعوب".

وأضاف أن تحقيق السلام الشامل بالمنطقة يستلزم بدء مفاوضات بين مختلف الأطراف للمساعدة على تحقيق اتصالات ذات مغزى، وللتوصل إلى مفاوضات جادة وناجحة وقال إنه "يجب على دول المنطقة أن تقوم بخطوات مهمة وإيجابية" بهذا الصدد.

وأكد المبعوث الأميركي أنه سيحث الزعماء العرب بالمنطقة على اتخاذ خطوات حقيقية من أجل التطبيع، واستدرك "لا نطلب من أحد أن يقوم بالتطبيع الكامل في هذه المرحلة فذلك سيأتي من خلال عملية السلام".

وأشار ميتشل إلى انه أجرى مباحثات مكثفة مع المسؤولين الإسرائيليين، معربا عن اعتقاده بأنها ستساعد على بدء هذه الاتصالات. وقال إنه سيستكمل هذه المباحثات عند لقائه غدا الثلاثاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أنه سيتوجه بعد ذلك إلى البحرين.

موسى (يسار) رفض دعوة ميتشل إلى التطبيع واشترط وقف الاستيطان
(الفرنسية-أرشيف)
جولة أميركية
وأطلع ميتشل الرئيس مبارك على نتائج اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد ولقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، كما أطلع ميتشل بدوره على نتائج الاتصالات التي تجريها مصر في مسألة الحوار الوطني الفلسطيني.

ووصل ميتشل إلى القاهرة أمس الأحد قبل يوم من موعده، إذ كان من المقرّر أن يصل اليوم ليلتقي مبارك غدا الثلاثاء. وغادر ميتشل القاهرة بعد زيارة استمرت يومين متوجها إلى رام الله عن طريق تل أبيب حيث من المقرر أن يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتشكل جولة ميتشل جزءا من حملة دبلوماسية أميركية واسعة، تشمل زيارة وزير الدفاع روبرت غيتس إلى إسرائيل اليوم الاثنين وزيارة لمستشار الأمن القومي جيمس جونز غدا الثلاثاء إلى المنطقة.

وفي التطورات، رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تطبيع العلاقات الدبلوماسية العربية مع إسرائيل قبل قيامها بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وقال موسى في تصريح للصحفيين بعد لقائه المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط في القاهرة إن العرب لن يقوموا بأي خطوات تطبيعية تقدم "كقربان" وأنه لا مجال لمناقشة أي خطوات في ظل استمرار إسرائيل في الاستيطان.

"
تنص المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين العرب وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في يونيو/حزيران عام 1967
"
جميع الأطراف
وردا على سؤال عما إذا طلب ميتشل خطوات تطبيعية عربية من أجل وقف الاستيطان، قال موسى إن هذا لم يكن فحوى حديث المبعوث الأميركي، ولكن تحدث عن الرغبة في خطوات شاملة تقوم بها جميع الأطراف في ضوء قيام إسرائيل بوقف الاستيطان.

وعلى صعيد متصل، وصل القاهرة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي جاك قادما على رأس وفد من تل أبيب في زيارة لمصر تستغرق عدة ساعات. ويجري جاك أثناء زيارته لمصر مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين بوزارة الخارجية تتناول سبل دفع عملية السلام بالمنطقة ودعم العلاقات بين مصر وإسرائيل.

في هذه الأثناء، نفى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الاثنين علم السلطة الفلسطينية بمخططات أميركية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وذلك ردا على تقارير إسرائيلية قالت إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يخطط لعقد مؤتمر يجمع فيه إسرائيل والفلسطينيين إلى جانب الأردن ومصر والمغرب.

يذكر أن المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 تنص على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين العرب وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في يونيو/حزيران عام 1967.
المصدر: الجزيرة + وكالات

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/22C2F62A-0CC0-44D8-9727-9AD0351A40A4.htm

أمريكا توقف إحصاء قتلى طالبان

"في الوقت الذي أعلنت القوات الأمريكية أنها لن تذكر بعد الآن عدد قتلى طالبان وغيرهم من المسلحين، وذلك بناء على أوامر مسؤولي الجيش، وفقاً لما صرح به الناطق الرسمي باسم قوات التحالف."

زيلايا ينتقد كلينتون

مع إصراره على العودة
زيلايا ينتقد كلينتون


زيلايا يتحدث لأنصاره في قرية أكوتال القريبة من الحدود مع هندوراس (رويترز)

انتقد رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا تضاؤل حجم الإدانة الأميركية للانقلاب العسكري الذي أطاح به، وأكد أنه لن يغادر الحدود مع نيكاراغوا حيث يخيم حالياً بأمل العودة، إلا أن الجيش الهندوراسي الذي كثف وجوده على الحدود أصدر تعليمات باعتقال زيلايا بمجرد دخوله البلاد، رغم ما أبداه من دعمه لمحادثات كوستاريكا التي تتوسط في حل الأزمة.
فقد انتقد زيلايا أمس الأحد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للمرة الثانية خلال يومين متذرعا بأنها توقفت عن استخدام تعبير "انقلاب" لوصف إزالته من السلطة وطالبها باتخاذ موقف أقوى.
وقال زيلايا للصحفيين في قرية أوكوتال الحدودية مع هندوراس حيث يخيم حالياً، "إن موقف الوزير كلينتون كان حازما في البداية، الآن أشعر بأنها لا تشجب (الانقلاب) فعلياً، ولا تتصرف بحزم ضد القمع الذي يعانيه الهندوراسيين".
ونفى أن تكون كلينتون قد دعته إلى واشنطن لاستئناف المفاوضات مع الحكومة المؤقتة التي تتولى إدارة البلاد حالياً، رغم تأكيده أنه اطلع على تقارير صحفية أشارت إلى أنه سيلتقي بها في الولايات المتحدة الثلاثاء المقبل. وقال "إذا أراد أحد التحدث إلي فليأت هنا إلى أوكوتال".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية انتقدت محاولة زيلايا العودة إلى هندوراس ووصفت تلك الخطوة بأنها "تصرف متهور لا يساهم في الجهود الأوسع لاستعادة الديمقراطية والنظام الدستوري في هندوراس"، وحثت جميع الأطراف على التوصل إلى حل سلمي للأزمة عن طريق التفاوض.
وقد تحولت قرية أوكوتال -التي يخيم فيها زيلايا وتبعد نحو 20 كيلومتراً فقط عن الحدود مع هندوراس- إلى محط أنظار المواطنين المحليين ومقصد الصحفيين وأنصار زيلايا الذين تجمع عدة مئات منهم في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
قوات الأمن منعت زوجة زيلايا (وسط) من الوصول إلى الحدود (رويترز)
الجانب الآخر
أما على الجانب الآخر من الحدود فلم يتخط أنصار الرئيس المخلوع من الهندوراسيين المائة بسبب الحظر المفروض على الحدود والإجراءات العسكرية التي عاقت وصول الآلاف منهم، في حين قرر عشرات آخرون ممن نجحوا في الوصول العودة إلى منازلهم.
من جهته قال قائد القوات المسلحة في هندوراس الجنرال روميو فاسكويز في تصريح لإذاعة "راديو غلوبو" المحلية السبت "لن نطلق النار على شعبنا"، ودافع عن انقلاب 28 يونيو/حزيران الذي لعب هو دوراً بارزاً فيه، بالقول إنه كان يطبق فقط أوامر المحكمة العليا، مؤكداً أن "القوات المسلحة ليست المسؤولة عن الانقسام الداخلي".
وإذاعة راديو غلوبو هي واحدة من وسائل الإعلام القليلة التي تنتقد الحكومة المؤقتة التي يرأسها روبرت ميتشيليتي، وقد أجرى فاسكويز عبرها حديثاً مع زوجة زيلايا زيومارا كاسترو التي بقيت في هندوراس ومنعت من الوصول إلى الحدود.
وبدت تصريحات فاسكويز علامة أخرى على أن الجيش يبحث عن طريقة للتراجع عن الاضطرابات التي خلفها إقصاء زيلايا المفاجئ عن السلطة وما تبعه من انقسام داخلي وعزلة دولية.
فقد عبر بيان للجيش نشر على موقعه الإلكتروني عن "دعم غير محدود" للمحادثات بين زيلايا وممثلي ميتشيليتي التي تتوسط بها كوستاريكا، وقال إنه يأمل أن يجري التوصل إلى قرار "في إطار اتفاق سان خوسيه" الذي اقترحه الرئيس الكوستاريكي أوسكار آرياس بعودة زيلايا إلى السلطة مع العديد من القيود، إلا أن ميتشيليتي وحكومته رفضا العرض.
وفي هذه الأثناء استمر التوتر على الحدود بين نيكاراغوا وهندوراس حيث نشر الجيش الهندوراسي ثلاثة ألاف بين جندي وشرطي في المنطقة مع تعليمات محددة بالقبض على زيلايا إذا دخل البلاد.
كما أعلنت الحكومة المؤقتة أنها ستمدد حظر التجول في المنطقة الحدودية حتى صباح اليوم الاثنين (حسب التوقيت المحلي للمنطقة)، وكان الحظر بدأ مساء الجمعة.
المصدر: وكالات


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3DEECD1E-51E7-41FD-91F3-D1B3AE3A378D.htm