الجمعة، 4 سبتمبر 2009

أميركا زيفت حجارة ونسبتها للقمر


الصخرة التي قدمت لرئيس الوزراء الهولندي حينها على أنها من القمر (ديلي تلغراف

تبين أن القطعة الصخرية التي أهدتها البعثة الأميركية العائدة من رحلة أبولو 11 الفضائية إلى القمر عام 1969 إلى رئيس الوزراء الهولندي كانت صخرة مزيفة، كما أوردته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.

وقد اكتشفت أمينة متحف في مدينة أمستردام الهولندية حيث تحفظ الصخرة القمرية التي تقدر قيمتها بنحو 308 آلاف جنيه إسترليني أي 502 ألف دولار، والتي كانت تجلب آلاف الزوار سنويا، أن تلك الصخرة لم تكن سوى قطعة من خشب متحجر.

وقالت كزاندرا فان غلدر التي أشرفت على التحقيق إن المتحف ينبغي أن يحتفظ بالصخرة من باب الفضول، مشيرة إلى أن الموضوع مثير للاهتمام لأنه يعيد إلى الذهن أسئلة لم تجد بعد أجوبة. 'إنها مضحكة'.

وأهديت الصخرة إلى رئيس الوزراء الهولندي آنذاك فيلهلم دريز قبل التبرع بها لمتحف ريكسموزيوم بعد وفاته عام 1988، على أنها من القمر أثناء جولة عالمية قام بها فريق أبولو 11 بعد عودته المزعومة من القمر قبل 40 عاما.

وقال السفير الأميركي في هولندا الذي قدم الصخرة آنذاك إلى رئيس الوزراء الهولندي، إنه يذكر أن دريز كان بالغ الاهتمام بالقطعة، 'أما عن زيفها فلم أكن أعلم شيئا عنه'.

وكانت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) قد وزعت صخورا قالت إنها من القمر على أكثر من مائة دولة، بعد رجوع بعثتها من القمر عام 1969 وخلال السبعينيات.

وتقوم السفارة الأميركية في العاصمة الهولندية أمستردام بتحقيق في هذا الموضوع، رغم أن الباحثين في جامعة أمستردام الحرة كان باستطاعتهم استنتاج أن الصخرة ليست من القمر في طرفة عين.

ونسبت الصحيفة إلى عالم الجيولوجيا فرانك بونك الذي شارك في التحقيق القول 'إنها صخرة لا قيمة لها على الإطلاق'.
المصدر: ديلي تلغراف"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B5241F85-34A6-4C08-9F04-973E119EA921.htm

شركة النفط العلاقة بي بي ضغطت لإطلاق المقرحي

قالت صحيفة لندنية إن شركة النفط البريطانية بريتش بتروليوم (بي بي) مارست ضغوطا على وزير العدل البريطاني لحمله على عدم استثناء السجين الليبي المحكوم عليه في قضية لوكربي عبد الباسط المقرحي من اتفاق تبادل الأسرى الذي أبرمته بريطانيا مع ليبيا العام الماضي.

وذكرت تايمز أنها علمت أن جاك سترو استقبل مكالمتين من عميل المخابرات السابق السير مارك آلن يومي الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2007 وذلك عندما كان آلن يعمل مستشارا لبي بي.

وأبرزت توقيع بي بي صفقة بتسعمائة مليون دولار للتنقيب عن النفط بليبيا في وقت سابق من تلك السنة, مشيرة إلى أنها خشيت أن تتضرر مصالحها التجارية إن تأخرت بريطانيا في توقيع اتفاقية تبادل الأسرى مع ليبيا, تلك الاتفاقية التي أراد الزعيم الليبي معمر القذافي أن يعيد من خلالها المقرحي إلى ليبيا.

وظلت المباحثات الليبية البريطانية في طريق متوقفة مدة ستة شهور بسبب محاولات بريطانيا استثناء المقرحي من تلك الصفقة.

'
بي بي ضغطت من أجل إحراز تقدم في صفقة تبادل الأسرى بين بريطانيا وليبيا لأنها خشيت أن يؤثر الفشل في تحقيق ذلك على صفقة مع ليبيا
'
وقد بعث سترو برسالة إلى وزير العدل الأسكتلندي في التاسع عشر من ديسمبر/كانون الأول يخبره فيها بفشله في تأمين استثناء المقرحي من الصفقة قائلا 'إن المفاوضات مع ليبيا على نطاقها الأوسع تمر بمرحلة حاسمة, ونظرا للمصالح البريطانية الهائلة قد قررت أن لا تخرج صفقة الأسرى مع ليبيا عن الإطار العام وأن تحجم عن ذكر أي أفراد بالاسم'.

وقد يلقي الكشف عن هذه المعلومات بظلال من الشك على قول رئيس الوزراء البريطاني غودون براون تعليقا على اللغط الذي يدور بشأن إطلاق المقرحي إنه لم تكن هناك 'أي مؤامرة ولا تستر ولا تعامل مزدوج ولا طمأنة خاصة من جانبي للعقيد القذافي'.

ونقلت تايمز عن مساعد لسترو قوله إن آلن الذي عمل مع سترو عندما كان وزيرا للخارجية, أراد أن يعرف مصير صفقة التبادل ويستبين وجهة نظر سترو بشأنها, مضيفا أن 'بي بي ضغطت من أجل إحراز تقدم في هذه المسألة لأنها خشيت أن يؤثر الفشل في تحقيق ذلك على صفقتها مع ليبيا'.

وقالت الصحيفة إنها علمت أن آلن لعب دورا محوريا في المفاوضات التي أفضت إلى تخلي ليبيا عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل عام
2003.

وكانت بي بي قد فندت الأسبوع الماضي التقارير التي تحدثت عن
احتجاجها لدى الحكومة بشأن تأثير صفقة تبادل السجناء على صفقاتها النفطية مع ليبيا.

غير أن متحدثا باسم بي بي اعترف البارحة بأن شركته لفتت بالفعل انتباه الحكومة في أواخر عام 2007 إلى قلقها من بطء إحراز تقدم في صفقة تبادل الأسرى مع ليبيا, 'لأننا كعدد كبير آخر ممن يهمهم الأمر كنا ندرك مدى الآثار السلبية التي ستصيب مصالح بريطانيا التجارية (بما في ذلك صفقة بي بي للتنقيب عن النفط) بسبب ذلك البطء'.

وفي إطار متصل, قالت صحيفة غارديان إنها اكتشفت أن مسؤولين بعشر شركات في آبردين بأسكتلندا تعمل في صناعات النفط والغاز زاروا ليبيا ضمن وكالات الاستثمار الرسمية بأسكتلندا, كما نظمت مؤسسة الاستثمار الأسكتلندية زيارة لمسؤولين بشركة النفط الليبية الوطنية لآبردين.
المصدر: تايمز+غارديان"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/00F73DD7-A20B-420A-BF74-378D5E183383.htm

الخميس، 3 سبتمبر 2009

الحرب على الحجاب في علمانية الغرب : حجاب اللاعبة العراقية سرى الشوك

سرى الشوك، لاعبة كرة السلة السويسرية من أصل عراقي، توقفت عن تدريباتها وعن المشاركة في المباريات في انتظار تطورات جديدة.

شرح الصورة: سرى الشوك، لاعبة كرة السلة السويسرية من أصل عراقي، توقفت عن تدريباتها وعن المشاركة في المباريات في انتظار تطورات جديدة.
مواضيع متعلقة

* 20.05.2009
الحكومة السويسرية تراقب أصداء مبادرة حظر بناء المآذن في الخارج
* 17.09.2007
دياناتٌ تحظى بالترحيب أكثر من غيرها...
* 16.09.2007
إسماعيل أمين: الطريق الوحيد هو الحوار
* 28.06.2009
الأديان والأعراق.. دراسة جامعية حول الشباب المسلم في سويسرا

لم يمنع تفوّق سُرى الشوك، اللاعبة العراقية السويسرية المحترفة بأحد نوادي كرة السلة بكانتون لوتسرن، والعلاقة الوطيدة التي تربطها بزميلاتها، وبالمسؤولين في النادي، والجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل الإندماج في محيطها من أن تجد هذه الفتاة نفسها بعد عقد من ممارستها لهذه الرياضة أمام خياريْن كلاهما مر بالنسبة إليها: التخلّي عن حجابها الإسلامي، أو الانقطاع عن متابعة مشوارها الاحترافي.

مشكلة سُرى تفجّرت عندما قرر اتحاد كرة السلة السويسري منعها من اللعب مع فريق رياضي التحقت به حديثا، ينتمي إلى رابطة نوادي الكانتونات الناطقة بالألمانية، ما لم تنزع حجابها الذي قررت ارتداءه منذ سنتيْن، وهي الخطوة التي لم تجد حينذاك اعتراضا لا من طرف ناديها ولا من المسؤولين في كانتون لوتسرن.

ويبرر المسؤولون في اتحاد كرة السلة السويسري قرارهم بالإستناد إلى لوائح الإتحاد الدولي لكرة السلة التي تحظر على اللاعبين واللاعبات حمل رموز دينية أثناء المباريات، بدعوى أن هذه الرموز تثير العصبيات في صفوف الرياضيين، وتشكل خطرا عليهم.

وحول هذه القضية، نقل عن فرانسوا ستمبفيل، رئيس اتحاد كرة السلة قوله: 'لقد طلبنا رأي الفدرالية الدولية لكرة السلة. والقوانين التي بُلّغنا بها تنص بوضوح على حظر الرموز الدينية، محافظة على مبدأيْ الحياد الديني والسياسي'.

لكن هذه التبريرات لا تقنع اللاعبة العراقية التي أعربت في حديثها لـ swissinfo.ch عن مشاعر السخط والغضب التي تنتابها إزاء هذا القرار الذي تصفه 'بالظالم وغير العادل'، وتقول: 'هذا القرار جاء متأخّرا جدا، والحال أنّي ألعب بحجابي منذ سنة ونصف تقريبا، والكثير من اللاعبين واللاعبات يحملون على أجسادهم أوشاما ورموزا دينية مسيحية فلا يعترض عليهم أحد'.
'قرار ساذج ومحبط'

حيدر الشوك، والد سُرى، بدروه يستغرب لهذا القرار الذي يراه مخيبا للآمال، فهو يقول إنه لم يأل جهدا من أجل أن يجعل من عائلته وأبنائه نموذجا لأقرانهم من العراقيين والعرب في مجال التواصل والإندماج وبناء مستقبلهم في سويسرا، البلد الذي لم يتأخر في منحهم حق اللجوء والحماية في وقت كان يقتّل فيه الشعب العراقي بمختلف طوائفه.

ويضيف السيد الشوك: 'ربيت أبنائي منذ قدومنا إلى سويسرا مطلع سنة 2000، على الانفتاح على أبناء البلد، وأن يتكيّفوا مع محيطهم الثقافي في احترام لحدود الأدب والأصول. وكان أبنائي مندمجين في المدارس وخارجها'.

وفعلا ينتمي أربعة من أبناء السيد حيدر الشوك إلى نوادي رياضية في لوتسرن، وهو نفسه يمارس الرياضة، وعيا منه بالدور الذي تلعبه الرياضة في بناء الشخصية السليمة وتيسير التواصل الاجتماعي مع المحيط، مثله مثل من يختار الإندماج عن طريق العمل، أو الانتماء إلى هيئات وأحزاب سياسية، أو تعلم اللغات وممارسة الفنون.

وأما عن علاقة أبنائه بزملائهم السويسريين، وبمحيطهم، يضيف: 'تجمعهم بأقرانهم علاقة ممتازة ووطيدة، يشاطرونهم أفراحهم من أعياد ميلاد، وحفلات الزواج، كما يشاركونهم أتراحهم، فيذهبون معهم إلى الكنائس وإلى المقابر عند حصول وفاة مثلا، ويتعاملون مع الآخرين، كأنهم منهم، دون تفريط في ثقافتهم وهويتهم الإسلامية'.
تأييد واسع

رغم إصرار اتحاد كرة السلة السويسري على تنفيذ قراره بمنع سُرى الشوك من القيام بتدريباتها الرياضية أو المشاركة في أي مباراة مع ناديها تحت طائل التهديد باعتبار النادي منهزما آليا في أي مباراة تشارك فيها سُرى، تبدو هذه الأخيرة عازمة على تحدي هذا القرار، متسلحة بالدعم الذي تجده من ناديها وعائلتها، وأوساط سياسية وقانونية ودينية إسلامية وغير إسلامية، وشريحة واسعة من الجالية العراقية ومؤسساتها المختلفة.

وفي بيان منشور على موقع نادي STV لكرة السلة بلوتسرن الذي تلعب سُرى في صفوفه نقرأ: 'لم نسع لإثارة هذا الموضوع من قبل.. لكننا نؤيّد وندعم سُرى الشوك في سعيها لمواصلة ممارستها النشطة لرياضة كرة السلة، وللمشاركة في البطولات المنظمة في هذا الإطار'. ولا يختلف عن ذلك أيضا موقف مدرّب النادي دانيغال برانكوفيك، الذي لا يتفهّم قرار اتحاد كرة السلة، وبالنسبة إليه فإن 'الحجاب الإسلامي لا يمثّل أي خطر على اللاعبين، ولا يعرقل بأي شكل من الأشكال مجريات اللعب'.

هذا القرار لم يترك أحدا على الحياد، فقد نددت اللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية، نقلا عن صحيفة 'لوتون'، الصادرة بجنيف والناطقة بالفرنسية، بما اعتبرته 'تعديا سافرا من اتحاد كرة السلة السويسري على حرية اعتقاد الفتاة العرقية'. المصدر نفسه أيضا أشار إلى أن أغلب ممثلي الأحزاب السياسية في لوتسرن أعربوا عن موقف داعم لسُرى، باستثناء حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) الذي يدعم بوضوح حظر الحجاب. وبهذا الصدد يقول سيمون شينك، النائب البرلماني الممثل لكانتون زيورخ: 'على الفتاة العراقية أن تترك جانبا أفكارها الدينية على الأقل خلال وجودها على أرضية الملاعب'.

وتعتزم سُرى رفع شكوى قضائية ضد اتحاد كرة السلة السويسري، وتقول إن شخصيات قانونية عديدة وعدتها بتقديم المساعدة، وتضيف الفتاة العراقية: 'في الأيام القليلة الماضية، اتصل بي محام سويسري مشهور من جنيف وقدّم لي توجيهات محددة حول الخطوات التي عليّ إتباعها، كما تلقيّت اتصالا هاتفيا من أستاذ في القانون بجامعة برن، ويعمل أيضا محاميا، وأعلمني بأن عددا كبيرا من المحامين يُبدون انشغالا بقضيتي ويتابعون تطوّراتها'.
الإعلامي العراقي قاسم المرشدي
الإعلامي العراقي قاسم المرشدي
أزمة مجتمع أم أزمة أقلية؟

هذه القضية رغم أهمية أبعادها الإنسانية والقانونية، لا تمثّل سوى غيض من فيض، إذا ما نظرنا للقضايا الشائكة التي تطفو على السطح من حين لآخر، فتسمم العلاقة بين الأقلية المسلمة في سويسرا من ناحية، والمجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة من ناحية أخرى.

وما مبادرة حظر المآذن التي من المنتظر أن تعرض في استفتاء عام في موفى نوفمبر القادم، أو قرار المحكمة الفدرالية العليا بلوزان التي أبطلت دعوى مواطن تونسي رفعها ضد مدرسة بشافهاوزن رفضت منح أبنائه استثناء من السباحة المختلطة، أو المرأة المسلمة بفريبورغ التي حرمت من المساعدة الاجتماعية لكونها رفضت عملا يشترط فيه صاحبة عليها نزع حجابها،... إلا دلالة واضحة على أن الطرفيْن في هذه المعادلة الاجتماعية مدعوان إلى مزيد من الانفتاح، وإلى الانخراط بقوة في حوار مثمر ومسؤول.

ويرى قاسم المرشدي، وهو إعلامي عراقي متابع للشؤون السويسرية أنه 'من المنطقي أن تواجه الجالية المسلمة حديثة العهد في سويسرا بعض العوائق وبعض الصعوبات، ولكن شيئا فشيئا ستتطوّر الأوضاع إيجابيا، ولا اعتقد أن سويسرا ستصل إلى ما وصلت إليه بلدان أخرى مثل فرنسا'.

أما الطريق إلى ذلك فيمرّ - حسب رأيه - عبر 'تكثيف اللقاءات بين المؤسسات العربية والإسلامية، وبين المسؤولين في هذا البلد، وعبر الإنخراط في حوارات هادئة، وتعزيز صف من يدعو على الحوار والتفاهم من الطرفيْن'.

ويتمنى هذا الإعلامي العراقي أن 'تخصص الدول العربية والإسلامية الغنية موارد كافية لدعم الإعلام العربي الجاد والمستقل الذي يستطيع أن يساهم في نقل صورة ناصعة عن الإسلام المتسامح والمتحضّر'.

من جهته، يدعو كريم السماوي، الناطق باسم المركز الإسلامي العراقي بسويسرا (زيورخ) منظمات الجالية المسلمة إلى الالتقاء على كلمة سواء بينها، ونبذ الاختلافات الجزئية، التي بالنسبة إليه 'لا ترتقي على مصاف الخلاف، ولا تخرج عن دائرة التعدد والتنوع'.

ويعتقد السيد السماوي بأن 'النظام السويسري نظام ديمقراطي' وأنه 'يتعيّن على قادة الجالية المسلمة الإستفادة من الفرص التي يتيحها من أجل تجنيب المسلمين الممارسات العنصرية، ومن أجل العمل على ضمان السلم الأهلي والديني في هذا المجتمع'.

وفي إنتظار ما ستسفر عليه حالة التجاذب بين مجتمع يضيق إلى حد ما بإحدى طوائفه، وطائفة ترفض التنازل بسهولة عن جزء من مكوناتها الدينية والثقافية، سيظل المشوار الرياضي لهذه الفتاة العراقية الطموحة وإخواتها معلقا إلى حين حدوث تراجع طوعي من اتحاد كرة السلة السويسري أو صدور حكم قضائي يحسم المسألة ويضع الأمور في نصابها.
عبد الحفيظ العبدلي - برن - swissinfo.ch"
http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=11158109&rss=true&ty=st

العنف ضد النساء في بريطانيا

Violence Against Women Opinion Polling
February 2009

http://www.homeoffice.gov.uk/documents/violence-against-women-poll?view=Binary

مثقفون فرنسيون يتهمون باريس بالتدخل من اجل تعيين فاروق حسني مديرا لـ "يونيسكو

الخميس سبتمبر 3 2009

باريس - ، ا ف ب -اعرب المثقفان الفرنسيان كلود لانزمان وبيرنارهنري ليفي الخميس عن استيائهما من تدخل احد المقربين من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لصالح المرشح المصري لرئاسة 'يونيسكو' فاروق حسني، المتهم بتبني مواقف مناهضة لاسرائيل.

واكدت صحيفة 'لوموند' الاربعاء ان المستشار الخاص لساركوزي هنري غينو كان وراء نشر مقالة على صفحاتها في ايار (مايو) كتبها حسني الذي دافع فيها عن نفسه من تهمة معاداة السامية.

واضافت الصحيفة ان غينو 'قرأ قبل النشر'، لا بل حتى صاغ بنفسه نص الوزير المصري.

ورد السينمائي كلود ليزمان والفيلسوف بيرنار-هنري ليفي الخميس في لوموند ايضا بالقول 'ان ما حدث للتو يشكل حقا قفزة نوعية'.

وذكرا بان نص فاروق حسني اتى ردا على تنديدهما في مقالة شارك في توقيعها الحائز على جائزة نوبل للسلام ايلي فيزل 'باحتمال تعيين (حسني) مديرا عاما لليونيسكو بدعم ناشط من فرنسا'.

واضاف 'ذكرنا بان فاروق حسني ادلى بعدة تصريحات معادية للسامية واضحة وشنيعة على مدى سنوات، اخرها تلك التي اتت ردا على سؤال من نائب للاخوان المسلمين، حيث عرض ان يحرق بنفسه الكتب الاسرائيلية التي قد تكون اندست خلسة الى رفوف مكتبة الاسكندرية'.

وستختار الهيئات المعنية في الـ'يونيسكو' المدير العام في 7 ايلول (سبتمبر"
http://www.alquds.com/node/191514

رفض نشر وثائق سرية جديدة تتعلق باستجواب المشتبه بتورطهم بالإرهاب

03/09/2009

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنها حصلت على نسخ من وثائق قانونية تشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية 'CIA' رفضت نشر وثائق سرية جديدة تتضمن معلومات مفصلة عن برامج الاستجواب واعتقال مشتبه بممارستهم الإرهاب في الخارج.

وأشارت إلى أن ويندي هيلتون المسؤولة في CIA عن الإشراف على كشف الوثائق التي تعتبر أسرارا دفاعية، أبلغت القاضي الفدرالي في نيويورك الفن هيلرشتانين أنها ترفض السماح بنشر سلسلة وثائق رغم قرار قضائي يلزمها هذا الأمر.

وأوضحت هيلتون للقاضي أن ' الوثائق المعنية تتضمن معلومات عن أنشطة ومصادر وأساليب ومعلومات استخباراتية من المنطقي الاعتقاد أن نشرها يمكن أن يمس الأمن القومي في شكل جدي وفي صورة بالغة الخطورة'.

وقد تم نشر مجموعة أولى من الوثائق الأسبوع الماضي والتي تتضمن وصفا للأنشطة المناهضة للإرهاب في الخارج التي قامت بها الاستخبارات الأميركية بعد احداث 11 سبتمبر/ أيلول، بفضل قرار قضائي حصلت عليه منظمة 'اكلو' الأميركية للدفاع عن الحريات المدنية.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه من المتوقع أن يتم نشر المجموعة الثانية الاثنين المقبل."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030434&cid=5

 رفض لدليل أممي للتربية الجنسية

الأخبار - ثقافة و فن - رفض لدليل أممي للتربية الجنسية: "أثارت حزمة من دليل للتربية الجنسية تقترح إحدى منظمات الأمم المتحدة تعميمه على دول العالم المختلفة عاصفة من الانتقادات من جانب جماعات محافظة لأنه صريح صراحة شديدة بحيث لا يصلح أن يُدرّس لأطفال صغار كما أنه يشجع اللجوء إلى الإجهاض الشرعي باعتباره من الحقوق.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن الدليل, الذي ستنشره اليونسكو في مسودة جديدة الأسبوع القادم, يهدف إلى التقليل من تعرض صغار السن للإصابة بفيروس الأيدز.

وستقوم اليونسكو بتوزيع الدليل على وزارات التربية والتعليم والمدارس والمعلمين في العالم بغية إرشاد المعلمين إلى ما يجب تدريسه لصغار السن من مواضيع تتعلق بالجنس وأجسادهم والعلاقات والأمراض المنقولة جنسيا.

وقال مارك ريتشموند –المنسق الدولي لفيروس نقص المناعة والأيدز باليونسكو- إنه في غياب لقاح للأيدز, فإن التربية تبقى هي اللقاح الوحيد الذي نملك.

غير أن الانتقادات من دوائر محافظة دفعت إحدى الوكالات المشاركة والمتبرعة الرئيسية, وهي صندوق الأمم المتحدة للسكان, إلى الانسحاب من المشروع وطلبت حذف اسمها من المواد المنشورة طبقا لرواية مسؤولين بالأمم المتحدة.

وصرح مسؤول بالصندوق في نيويورك بأنهم يريدون إدخال تعديلات على الكتب المدرسية.

وشنت جماعات محافظة ودينية, أغلبها في الولايات المتحدة, هجوما على مسودة الدليل التي صدرت في يونيو/حزيران الماضي لأنها توصي بفتح حوار بشأن المثلية الجنسية, وتصف العفة بأنها 'أحد الخيارات المتاحة أمام صغار السن' لدرء المرض والحمل غير المرغوب فيه, وتقترح التحاور مع أطفال تبلغ أعمارهم خمس سنوات حول العادة السرية.

وانتقد كولين ميسون من معهد بحوث السكان –وهو مؤسسة مناهضة للإجهاض تتخذ من ولاية فيرجينيا الأميركية مقرا- المشروع قائلا: 'إذا مررت بموقف كهذا أبدا حيث يتعين تدريس الجنس للأطفال قبل سن البلوغ, فإن هذه ليست الطريقة المناسبة للقيام بذلك'.

وقد وجدت اليونسكو –وهي الوكالة الدولية المعنية بتطوير التعليم والثقافة في العالم- نفسها إزاء هذا الوابل من الانتقادات في موقف الدفاع.

فما كان منها إلا أن أزالت مسودة الدليل الصادر في يونيو من موقعها على الإنترنت, وأرجأت نشره إلى اكتمال صورته النهائية.
المصدر: نيويورك تايمز"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F6E12A8B-46DC-4D73-813A-747DF19F17E2.htm

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

‭‮ازواجية : محاكمة عرب بسبب رسوم "مسيئة لليهود"‬

ستقدم منظمة عربية في هولندا تدعى 'الرابطة العربية الأوروبية' الى المحاكمة بسبب نشرها على موقعها على الانترنت رسوما اعتبرت مسيئة لليهود، حسب ما قال الإدعاء.

وتطرح الرسوم علامات استفهام حول الهولوكوست.

وتقول الرابطة إن قرار محاكمتها يظهر التحيز ضد المسلمين، حيث لم يطبق نفس المعيار على نائب البرلمان الهولندي جيرت ويلدرز الذي أنتج فيلما يتضمن رسوما مسيئة للنبي محمد.

وكان الإدعاء قد قال الشهر الماضي إنه لن يقدم ويلدرز للمحاكمة بسبب نشره الرسوم الدنماركية المسيئة التي سببت احتجاجات واسعة عند نشرها عام 2005، إلا أنه لا يزال يخضع للتحقيق بتهمة التحريض ضد المسلمين.

ويقول الأدعاء إن الرسوم التي نشرتها الرابطة العربية الأوروبية فيها إساءة لليهود على أساس عرقي وديني.

ويظهر في الرسوم شخصان يقفان الى جانب كومة من العظام في أوشفيتس، ويقول أحدهما :'لا أظن أنهم يهود'، بينما يجيب الآخر : 'ولكن علينا أن نوصل العدد الى ستة ملايين بشكل أو بآخر'.

وقال متحدث باسم الادعاء إن الرابطة قد تغرم بمبلغ قد يصل الى 4700 يورو، ولا يستبعد الحكم بالسجن نظريا على الأقل.

وقال رئيس الرابطة عبد المطلب بوزردة إن الحديث عن حرية التعبير كان دائمة ذريعة لاضطهاد المسلمين.

وتقول الرابطة إنها لا تنكر الهولوكوست، ولكنها نشرت هذا الرسم كأسلوب للتعبير عن احتجاجها، وتضيف أنها وافقت على إزالة الرسم عن موقعها إلا أنها غيرت رأيها بسبب عدم تقديم ويلدرز للمحاكمة.

وقالت منظمات يهودية إنه من غير المقبول أن تسيء الرابطة لليهود من أجل الاحتجاج على التحيز المفترض في معاملة المسلمين."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/09/090902_ah_arabs_cartoon_tc2.shtml

الاثنين، 31 أغسطس 2009

صنداي تايمز: الافراج عن المقرحي له صلة باتفاق نفطي

"30آب/أغسطس2009 - آخر تحديث - 16:16 إطبع هذا الموضوع أرسل هذا

لندن (رويترز) - ذكرت صحيفة صنداي تايمز في عدد يوم الاحد ان بريطانيا وافقت على ان يشمل اتفاق لنقل السجناء ابرم مع ليبيا عام 2007 الافراج عن مفجر لوكربي عبد الباسط المقرحي بسبب 'مصالح كبيرة' وذلك قبل فترة قصيرة من ابرام اتفاق نفطي مع طرابلس.

وقالت الصحيفة ان رسائل سربت من وزير العدل جاك سترو قوضت نفي الحكومة وجود صلة بين الافراج عن ضابط المخابرات الليبي السابق ومصالح تجارية بريطانية.

واطلق سراح المقرحي (57 عاما) من سجنه في 20 اغسطس اب بعدما قالت السلطات الاسكتلندية ان دوافع انسانية للرأفة وراء الافراج عنه اذ أنه مصاب بالسرطان وفي مرحلة متأخرة.

ونأت الحكومة البريطانية بنفسها عن قرار الافراج الذي اتخذه وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل والذي اغضب الكثير من اقارب ضحايا التفجير فضلا عن الحكومة الامريكية التي فقدت 189 مواطنا في الحادث.

والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي ادين في تفجير الطائرة التابعة لشركة بان امريكان والتي تحطمت في بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 وقتل في الحادث 270 شخصا. وانتقدت الحكومتان البريطانية والامريكية الاستقبال الحافل الذي لقيه في طرابلس"
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11145566&cKey=1251649813000&ty=ti

بضغط إيطالي: السويد ستدين اللاسامية؛ وزير الخارجية الإيطالي يدافع عن إسرائيل ويصف تقرير الصحيفة بـ«الكاذب»

"ينبري وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو برتيني، للدفاع عن إسرائيل وتفنيد ما جاء في تقرير الصحيفة السويدية 'أفتونبليديت' - الذي أثار قضية سرقة أعضاء شهداء فلسطينيين، معززا بإفادات ودلائل. ويقوم الوزير بالضغط على السويد لإدانة التقريرالذي وصفه بأنه «كاذب»، وأشار إلى أنه لتفق مع نظيره السويدي على «إدانة اللاسامية».

وقال بارتيني في حديث لصحيفة 'هآرتس' إنه اتفق مع وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، على أن يدلي بتصريحات خلال اجتماع وزراء الاتحاد نهاية الأسبوع، مفادها أن «أوروبا تدين بشدة اللاسامية وأن الاتحاد الأوروبي سيعمل ضد كل مظاهرها في القارة الأوروبية».

وقال برتيني أنه سيطالب خلال الجلسة غير الرسمية لوزراء الاتحاد الأوروبي بأن يتضمن البيان الختامي نبذا لتقرير 'أفتونبلدت' السويدية، وأن يعتبر تقريرا من هذا النوع «عملا لاساميا لا لبس فيه».

وأضاف بارتيني قائلا: ' يوجد حدود لحرية الصحافة تكمن في احترام الحقيقة، وواجب كل صحفي إثبات ادعاءاته'. وعن التقرير الصحفي حول سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، قال: ' يدور الحديث عن ادعاءات فظيعة ، كاذبة وتلحق الأذى- ومن شأنها أن تساعد هؤلاء الذين يسعون للتحريض ضد اليهود والمعارضين لإسرائيل ووجودها'.

وإذ يؤكد على أن: الدولة لا يمكنها التدخل في عمل الصحافة. الصحافيون هم من يجب ان يضعو الحدود لأنفسهم وإيجاد التوازن الصحيح في إطار قيم المهنة الصحفية'، يرى أن: ' مجلس وزراء الخارجية الأوروبي، الذي سيجتمع نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط، هو الجهة المناسبة التي «ينبغي أن تثبت فيه السويد، من خلال خطوات عملية موقفها الحاد ضد اللاسامية». ويعتقد أن هذا المنبر هو أفضل من أي منبر آخر.

ولا يرى برتيني أن أزمة التقرير مع الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي سيكون لها انعكاسات على علاقات إسرائيل وأوروبا بشكل عام. ومرتيني من أشد المؤيدين لرفع مستوى العلاقات بين أوروبا وإسرائيل، يفاخر بأن الضغط الإيطالي هو الذي قاد إلى اتخاذ قرار في الاتحاد الأوروبي يقضي بفصل التقدم في العملية السياسية في الشرق الأوسط عن رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل. ويؤكد: 'الآن بعد أن اتخذ القرار ليس هناك طريق عودة. لن تتمكن أي دولة من الوقوف في وجه رفع مستوى العلاقات'.

ورفض مكتب رئيس الحكومة التعقيب على تصريحات الوزير الإيطالي، فيما اعتبرت وزارة الخاريجة أن «أي مبادرة ضد اللاسامية ستكون مباركة». وأضاف الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية يغآل بالمور: 'ولكن إذا كان التصريح عموميا ولا تتطرق بشكل مباشر للتقرير في أفتونبلدت، فإنه لن يقدم شيئا'. وتابع: 'لم نطلب اعتذار وليس اتخاذ خطوات ضد الصحيفة أو الصحفي، كل ما طلبناه من السويديين هو التنصل من فحوى التقرير وإدانته. وموقفنا هذا لم يتغير'."
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=65335

فضيحة شهادات دكتوراه في ألمانيا

تشهد ألمانيا في هذه الأيام واحدة من أخطر الفضائح التي أصبحت تهدد مصداقية مجال العلم والفكر هناك، الذي ما انفك الألمان يفتخرون به أمام شعوب العالم، ويجري التحقيق مع أكثر من 100 دكتور جامعي بدعوى منحهم درجات دكتوراه مقابل رشى.

وقالت مجلة تايم الأميركية إنه بينما يعد الحصول على درجة الدكتوراه من أكبر الإنجازات الأكاديمية وأرفعها، يحصل بعض من سمتهم بالطلبة الطامحين على شهاداتهم العليا عن طريق الرشى.

وكشف الادعاء العام الألماني في 22 أغسطس/آب الماضي عن أن السلطات الألمانية تحقق مع نحو 100 أكاديمي من أساتذة الجامعات في البلاد، في أعقاب تقارير بتلقيهم رشى من عشرات الطلبة مقابل منح الطلبة درجات بالدكتوراه.

وأضافت المجلة أنه يشتبه في أن أساتذة في عدد من الجامعات الكبيرة في أنحاء ألمانيا قاموا بمنح شهادات الدكتوراه لعشرات من الطلبة غير المؤهلين مقابل رشى تلقاها الأساتذة عن طريق معهد استشاري قام بدور الوسيط.

'
فضيحة الشهادات تركت تداعياتها السلبية على نظام التعليم العالي في البلاد، الذي كان إلى وقت قريب يحظى باحترام وتقدير المعنيين وكان يعد النظام التعليمي الأفضل في أوروبا
'
اهتزاز المصداقية
وترك ما سمته تايم بفضيحة الشهادات تداعياته السلبية على نظام التعليم العالي في البلاد، وهز سمعة النظام الذي كان إلى وقت قريب يحظى باحترام وتقدير المعنيين وكان يعد النظام التعليمي الأفضل في أوروبا.


وكانت السلطات الألمانية قد فتحت تحقيقات إثر تفتيش أجرته لمكاتب 'معهد الاستشارات العلمية' الخاص في بلدة 'بيرغيش غلادباخ' قرب كولون في مارس/آذار عام 2008، وكشفت السلطات المحلية عن ما سمته تايم 'منجما من المعلومات' والأدلة والبراهين المتعلقة بآلاف الملفات والعقود والنشاطات غير القانونية التي جرت بين المعهد وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى أدلة أخرى مثل التحويلات البنكية.

ويتهم المدعون العامون في مدينة كولون المعهد الوسيط بالتنسيق بين الطلبة الراغبين في نيل درجة الدكتوراه وأساتذة الجامعات مقابل ما قد يصل إلى 30 ألف دولار أميركي، يدفعها الطالب للحصول على تلك الشهادة المرموقة.

وقال المدعي العام المعروف في المدينة غوينثر فيلد في مقابلة له مع المجلة إن الإشراف على رسالة جامعية يعتبر نوعا من الخدمة العامة، وإنه لا يحق للمشرف العام الحصول على مال في مقابل ذلك.

وتتركز التحقيقات على أساتذة الجامعات المتهمين أكثر من تركزها على الطلبة المعنيين.

أحكام بالسجن
وصدرت أحكام بحق رئيس المعهد بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف بتهمة قيامه بدور الوسيط في منح 60 طالبا شهادات دكتوراه بغير وجه حق، وذلك في القضية المتعلقة بأستاذ للقانون في هانوفر، متهم بمساعدة الطلاب على الحصول على درجة جامعية لقاء مقابل مادي، كما قضت المحكمة بسجن الأستاذ المذكور مدة ثلاث سنوات.

وفي حين قال عميد كلية القانون في جامعة هانوفر الألمانية هيننغ راديتك 'إننا جردنا مؤخرا تسعة طلاب من درجاتهم العلمية'، قال خبراء إن النظام التعليمي العالي في ألمانيا قد أصيب بكارثة إثر فضيحة الشهادات، مضيفين أن التحقيقات في كولون ما هي إلا نقطة البداية في أنحاء البلاد.

ويتغلغل العديد من حملة الشهادات الجامعية العليا المزورة في الكثير من المنشآت الألمانية الكبيرة والعديد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أن بعض الأساتذة المتهمين في الجامعات الألمانية يحملون شهادات مزورة كذلك، وهو ما من شأنه ترك تداعيات سلبية وشك وريبة إزاء بعض خريجي الجامعات الألمانية بشكل عام.

المصدر: تايم"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D5B8F8C-6D64-42B0-A533-D878CE3B05D6.htm

الأحد، 30 أغسطس 2009

مفجرو الأربعاء الدامي كانوا معتقلين لدى الأمريكان

في هذه الأثناء كشف مسؤول رفيع بوزارة الداخلية أن الانتحاريين اللذين استهدفا بشاحنتيهما المفخختين وزارتي المالية والخارجية في 19 أغسطس/آب الجاري كانا قد أطلقا حديثا من أحد المعتقلات التي يديرها الجيش الأميركي بالعراق.

وقال المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته إن الانتحاري الذي هاجم وزارة الخارجية كان قد أطلق قبل ثلاثة أشهر من معتقل بوكا وكذا هو الحال مع الانتحاري الذي استهدف بشاحنته وزارة المالية.

وكان الجيش الأميركي قد أطلق منذ بداية العام الجاري نحو أربعة آلاف معتقل عراقي وسلمهم إلى سلطات بلادهم مع العلم أن 11 ألف معتقل آخرين ما يزالون في معسكرات الاعتقال الأميركية.

توزيع أدوار
وأشار المصدر المذكور إلى أن معظمم المتورطين بالهجومين كانوا من الذين أطلقوا مؤخرا من معتقل بوكا. وأوضح أنه كان لكل واحد دور محدد 'واحد لشراء الشاحنة وآخر للتأكد من دخولها لبغداد وثالث للتثبت من تحميلها بالمتفجرات ورابع للتنفيذ'.

المشتبه فيه الرئيس بالتفجيرات قال إن الشاحنة أعدت في الخالص (الفرنسية-أرشيف)

لكن متحدثا باسم الجيش الأميركي نفى أن يكون لديهم إثبات بأن الانتحاري كان موجودا في المعتقل.

وأضاف أن الحكومة العراقية ما زالت تحقق بالهجمات وأنه 'من غير المناسب لنا أن نتدخل في تحديد هويات المتورطين ما دام التحقيق لم يقفل'.

وكان شريط فيديو يظهر اعترافات المشتبه فيه الرئيس بالعملية علي كاظم إبراهيم تضمن قوله بأنه تلقى اتصالا بمسؤوله الحزبي سطام فرحان (57 عاما) المنتمي إلى أحد أجنحة البعث العراقي والمقيم في سوريا, أمره في سياقه بتنفيذ عملية لإضعاف النظام الحالي.

وقال المشتبه فيه بالتسجيل إن الشاحنة المفخخة جرى إعدادها في قضاء الخالص (80 كيلومترا شمال شرق بغداد) وأنه انتقل بها إلى المقدادية لتأمين مدخل آمن إلى العاصمة بغد"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AF5036C3-AB6D-435D-A33E-CC795D2AD725.htm

الأخبار - دولي - تشيني يرفض التحقيق مع سي آي أي

: "قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش إنه قد يرفض الحديث مع المدعي الذي يحقق في اتهامات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) بإساءة معاملة معتقلين مشتبه في علاقتهم بالإرهاب.

وكان تشيني انتقد بشدة قرار وزير العدل الأميركي إريك هولدر الأسبوع الماضي بتعيين مدع خاص جديد لبحث أعمق في أساليب الاستجواب 'القاسية' للمعتقلين في فترة حكم بوش.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيقبل الحديث مع دورهام إذا طلب ذلك في النهاية، قال تشيني لبرنامج بمحطة فوكس نيوز الأميركية 'هذا سيتوقف على الظروف'، مضيفا 'كنت أفصح بصراحة تامة عن آرائي في هذه المسألة'.

وتشمل القضايا رهن التحقيق إعدامات صورية واستخدام المنشار الكهربائي لترويع السجناء وحقيقة استخدام أسلوب محاكاة الغرق مع خالد شيخ محمد أحد المشتبه في تدبيرهم هجمات 11 سبتمبر/أيلول 183 مرة.

وقال تشيني في مقابلة مسجلة 'أنا فخور جدا بما فعلناه في سبيل الدفاع عن الأمة في السنوات الثماني الماضية، ولا يحتاج الأمر إلى مدع ليبحث عما أعرفه، لأني قلت كل ما أعرفه'.

وقال تشيني إنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت ما الأساليب التي استخدمت في حالات خاصة، لكنه دافع عن المستجوِبين قائلا 'تقنيات الاستجواب المكثفة كانت ضرورية بصورة مطلقة من أجل حماية أرواح الآلاف من الأميركيين'.

قلق
وقد جدد نواب جمهوريون الأحد التعبير عن قلقهم بشأن التحقيق، في حين سعى واحد من الحلفاء الرئيسيين للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إبعاد الأخير عن التدخل في قرار هولدر.

وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري لمحطة 'أي بي سي' 'هذا يبين أن لدينا وزيرا للعدل لا ينفذ جدول أعمال سياسيا، وإنما يفعل كل ما يعتقد أن القانون يريد منه أن يفعله'.

من جهتهم قال جمهوريون بارزون بينهم السيناتور جون ماكين مرشح الرئاسة السابق الناجي من التعذيب في حرب فيتنام إنهم يشعرون بالقلق من تأثير التحقيق على الروح المعنوية في سي آي أي.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/31ADE592-4399-48DF-B450-467B869DBD81.htm

بيطانيا ترفض حارسا بغوانتانامو ليتحدث أمام منظمة

منعت السلطات البريطانية حارسا أميركيا سابقا بمعتقل غوانتانامو من دخول أراضيها بعد وصوله إلى مطار هيثرو للتحدث أمام منظمة تدافع عن محتجزي المعتقل ورحّلته إلى الولايات المتحدة. وكان الجندي الأميركي السابق تيري هولدبروكس قد اعتنق الإسلام بعد نقاشات أجراها مع سجناء غوانتانامو.

ونسبت الأوبزيرفر إلى مدير منظمة ربريف الحقوقية المحامي كلايف ستافورد سميث قوله إن سلطات الهجرة في مطار هيثرو 'اتخذت هذا الإجراء انتقاما منا بسبب تحريكنا دعوى قضائية ضد الحكومة' البريطانية.

وقالت صحيفة الأوبزيرفر الصادرة الأحد إن الجندي الأميركي السابق هولدبروكس من أكبر منتقدي الحكومة الأميركية على تعاملها مع محتجزي غوانتانامو.

وأكد هولدبروكس في حديث للصحيفة أن موظفي الهجرة البريطانيين أبلغوه بأنهم رفضوا السماح له بدخول المملكة المتحدة كونه عاطلا عن العمل ويعيش في شقة مستأجرة في الولايات المتحدة، ويشتبهون بأنه لن يغادر المملكة المتحدة.

وكان هولدبروكس جنديا في الجيش الأميركي حتى العام 2005، وقد خدم حارسا في معتقل غوانتانامو عامي 2003 و2004 واعتنق الإسلام بعد نقاشات أجراها مع سجناء في غوانتانامو.

وأبلغ هولدبروكس الصحيفة أن مسؤولي الهجرة في مطار أميركي احتجزوه أيضا واستجوبوه قبل وصوله إلى مطار هيثرو البريطاني، وأكد أنه لن يزور بريطانيا بعد هذه المرة بسبب احتجازه ومنعه من أخذ حقائبه.

وقال الجندي الأميركي السابق إن موظفي الهجرة البريطانيين فتشوا حقائبه وسألوه على نحو متكرر عما إذا كانت لديه عشيقة، وما إذا كان يعتزم استئجار شقة أثناء وجوده في بريطانيا.

وأوضحت الأوبزيرفر أن هولدبروكس كان من المقرر أن يتحدث في لقاء نظمته جماعة (سجناء القفص) المدافعة عن المحتجزين في معتقل غوانتانامو التي غطت نفقات حضوره إلى المملكة المتحدة وإقامته فيها.

كما كان من المقرر أن يشارك هولدبروكس أيضا في مناسبة للمنظمة البريطانية المدافعة عن حقوق السجناء (ربريف) التي رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية حول دورها في عمليات النقل السرية للمشتبهين وتعريضهم للتعذيب بقصد الحصول على اعترافات منهم.
المصدر: يو بي آي"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F04D8FBE-6EA0-4DD4-977D-F42CC0CABB8B.htm

الجمعة، 28 أغسطس 2009

مولن: كسب المسلمين بالفعل لا بالقول

وجه رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية انتقادا لاذعا لجهود بلاده لتحسين صورتها في العالم الإسلامي، مؤكدا أن حملات العلاقات العامة مهما كانت مكثفة لن تعيد للولايات المتحدة الأميركية مصداقيتها ما دام المسلمون ينظرون إليها على أنها إما متغطرسة، أو غير مكترثة أو أنها تشكل مصدر أذية.

وشدد الأميرال مايك مولن في مقال له نشر اليوم الجمعة في دورية القوات المشتركة الفصلية على أن مكمن قلق واشنطن يجب أن ينصب على دلالات أفعالها أكثر من تركيزه على محاولة شرح الأسباب التي دفعت للقيام بتلك الأفعال.

'
مكمن قلق واشنطن يجب أن ينصب على دلالات أفعالها أكثر من تركيزه على محاولة شرح الأسباب التي دفعت للقيام بتلك الأفعال
'
وعبر عن اعتقاده بأن غالبية مشاكل التواصل الإستراتيجي ليست بمشاكل تواصل على الإطلاق وإنما هي مشاكل تتعلق بالسياسة والتنفيذ, 'فكل مرة نفشل فيها في الارتقاء إلى مستوى قيمنا أو ننكث فيها بوعودنا فإننا نبدو أكثر فأكثر بوجه الأميركيين المتغطرسين, أي كما يصمنا عدونا' على حد تعبيره.

وتأتي انتقادات مولن في الوقت الذي يسود فيه الاعتقاد بأن الولايات المتحدة بدأت تخسر معركة الأفكار التي تشنها ضد 'الأيديولوجيا الإسلامية المتطرفة'.

ويكتسي الحديث عن هذه القضية أهمية خاصة في ظل الأوامر التي أعطتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتكثيف الجهود من أجل التصدي لدعاية المتشددين ضمن إستراتيجية أوسع لهزيمة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في كل من أفغانستان وباكستان.

ورغم أن أوباما حاول إبراز اختلافه عن سلفه جورج بوش في تعاطيه مع القضايا الإسلامية ورغم ما حظي به خطابه في القاهرة من ترحيب, فإن النظرة إلى أميركا بوصفها متغطرسة لم تتغير كثيرا خصوصا في العراق وأفغانستان, حيث لا تزال عملياتها القتالية مستمرة وكذا في باكستان التي تواصل شن هجمات صاروخية على بعض مناطقها متعقبة عناصر في طالبان والقاعدة.

وأكد مولن في مقاله أن الرسائل الأميركية الرامية إلى مواجهة الحملات الإعلامية للمتشددين تفتقد إلى المصداقية 'لأننا لم نستثمر بما فيه الكفاية في بناء الثقة وعلاقات الصداقة, كما أننا لم نف دائما بوعودنا'.

'
النجاح في كسب الثقة والمصداقية لا يعتمد على استطلاعات الرأي ولا على خطط التواصل الإستراتيجي, وإنما على الأفعال الملموسة
'
واستعرض مولن نجاح أميركا في إعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وفي احتواء المد الشيوعي, قائلا إن تلك النجاحات لم تعتمد على استطلاعات الرأي ولا على خطط التواصل الإستراتيجي, وإنما على الأفعال الملموسة.

وأضاف 'علينا أن نترك أعمالنا تتحدث نيابة عنا, وأن لا نكترث بحب الناس أو بغضهم لنا, فهدفنا يجب أن يكون المصداقية, وذلك لن نحققه إلا مع مرور الزمن'.

وعلى الأميركيين –يقول مولن- أن يدركوا أن المهم ليس دائما 'عرض قصتنا' بل قد يكون كذلك 'إنصاتنا بشكل جيد'.

وأقر بأن أميركا لا تفهم العالم الإسلامي بشكل جيد كما أنها لا تقوم بما يكفي لفهمه, مشيرا إلى ضرورة فهم ثقافة المسلمين واحتياجاتهم وتطلعاتهم للمستقبل للتمكن من اختيار الخطاب المناسب للتغلب على دعاية المتشددين.
المصدر: نيويورك تايمز"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/77D9AF1E-D694-4F87-B616-3321C646B461.htm

الخميس، 27 أغسطس 2009

هولبروك يرغب بجولة ثانية من الانتخابات الأفغانية للتغطية على عمليات التزوير

علمت بي بي سي من مصادر مطلعة في افغانستان ان المبعوث الامريكي الى هناك ريتشارد هولبروك اجرى مباحثات عاصفة مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي بعد يوم واحد فقط من انتهاء الانتخابات تناولت مجريات العملية الانتخابية.

واشارت هذه المصادر الى ان هولبروك اثار مع كرزاي قلق بلاده الامريكي حول اعمال التزوير التي شابت الانتخابات داعيا الى اجراء جولة ثانية من الانتخابات كي تكون اكثر مصداقية.

ووصفت هذه المصادر محادثات الجانبين بانها كانت 'متفجرة ودرامية'.

يذكر ان النتائج الكاملة للانتخابات الافغانية لن تعلن قبل نهاية الشهر الجاري فيما تشير النتائج الجزئية التي اعلنت حتى الان الى تقدم كرزاي على ابرز منافسيه عبدالله عبدالله.

واوضحت هذه المصادر ان هولبروك ذكر مرتين على الاقل خلال اللقاء ضرورة اجراء جولة ثانية من الانتخابات.

ويعتقد ان هولبروك شكا من قيام اتباع كرازي وغيره من المرشحين بملء صناديق الاقتراع باوراق اقتراع مزورة ومن عمليات تزوير اثناء التصويت.

وعلمت بي بي سي ان كرزاي رد بغضب على كلام هولبروك وانتهى الاجتماع عقب ذلك مباشرة.

ونفت الناطقة باسم السفارة الامريكية في كابول حدوث مشاداة كلامية اثناء المباحثات او خروج هولبروك منها غاضبا كما رفضت الافصاح عن مجريات اللقاء.

كما نفى الناطق باسم الرئاسة الافغانية هذه الانباء.

يذكر ان شكوكا كثيرة تحيط بالانتخابات الافغانية وتدور حول نسبة المشاركة والمخالفات التي شابتها."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/08/090827_mh_holbrooke_karzia_tc2.shtml

السعودية: هتافات طائفية تهز لقاء الهلال ونجران

السعودية: هتافات طائفية تهز لقاء الهلال ونجران

شارك في الإعداد: سعيد الهلال

آل مسلم يطالب بإنزال عقوبات بنادي الهلال

آل مسلم يطالب بإنزال عقوبات بنادي الهلال

الرياض، السعودية (CNN)-- أثار اشتباك بين لاعب فريق الهلال السعودي لكرة القدم، ميريل رادوي، ونظيره النجراني، علي الصقور، في لقاء الفريقين الأربعاء، فوضى عارمة لعدة دقائق، إذ هتفت الجماهير الهلالية بعبارات عنصرية واصفة نظرائها النجرانية بأنهم 'زيود يمنيون'، مما أثار غضبا كبيرا وجدلا واسعا ضمن الوسط الرياضي بالبلاد.

وأتت هذه الهتافات في المباراة التي دارت ضمن في الجولة الثانية من دوري 'زين' السعودي والتي كسبها الهلال بخمسة أهداف نظيفة، إذ مست الدين والمعتقد الخاصة بجماهير الفريق الجنوبي، التي تضم بين صفوفها بعض الفئات المنتمية إلى الطائفة الزيدية الشيعية، المحاذية جغرافيا لليمن.

ومن جهته خرج مصلح آل مسلم رئيس نادي نجران وعضو الاتحاد السعودي لكرة القدم عن طوره، إثر الهتافات، منتقدا - في حديث لـCNN بالعربية ذلك التصرف الذي وصفه بـ'العنصري' مناشدا الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بمعاقبة تلك الجماهير.
روابط ذات علاقة

* الاتحاد والهلال يسحقان القادسية ونجران بالدوري السعودي
* الهلال يتصدر أبطال أفريقيا.. والحدود يتعثر بالكونفيدرالية

وقال 'لقد طفح الكيل، الجماهير الهلالية رددت عبارات عنصرية عرقية و دينية تخص منطقة نجران كلها، نحن نشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله، و نحن أبناء هذا البلد، لقد وصفونا بالزيود 'اليمني،' أريد من لجنة العقوبات و الانضباط أن تنصفنا، نحن لن نتنازل عن حقنا.'

وفي حديث سابق لصحيفة الوطن السعودية، طالب آل مسلم لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم برد اعتبار فريقه من الإهانات العنصرية على حد تعبيره، قائلا 'تعرض لاعبو فريقي لإهانات عنصرية لا داعي لها خاصة، ونحن تجمعنا أخوة وعلاقة بنادي الهلال لذلك أطالب لجنة الانضباط برد حقنا من هذه الإهانات.'

ومن جهته رد رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد، على كلام آل مسلم معتبرا ' بأنه صرح بأن جماهيرنا أطلقت بعض الألفاظ العنصرية وكأنه يريد إيقاع عقوبة على الهلال رغم أنه لن يستفيد، ونحن لسنا ضد النظام، لكن فريقنا ولاعبينا الموسم الماضي تلقوا سيلاً من العبارات والهتافات المسيئة، ولم نر أي تدخل من الجهة المسؤولة.'

وأضاف' لن نقبل أن نتلقى العقوبة وغيرنا لا يحصل عليها، فالهلال ليس جداراً قصيراً يستقبل العقوبات فقط التي مللنا منها في الموسم الماضي، ' وفقا لما أوردته شبكة الهلال الإلكترونية.

يذكر أن منطقة نجران يسكنها السنة والشيعة الزيديون، حيث تعود أصول بعض سكانها إلى اليمن، التي تحد منطقة نجران من الجنوب، كما أن محافظ منطقة نجران الأمير مشعل بن بن عبدالله عبدالعزيز عضو شرفي داعم لنادي الهلال.

وإلى جانب أبناء المذهب الزيدي والسنّة، يقطن نجران أيضاً مجموعات تعتنق المذهب الإسماعيلي، وهو أيضاً أحد المذاهب الشيعية."
http://arabic.cnn.com/2009/sport/8/27/najran.racism/index.html

ضياع القدس على يد إدراة أوباما.. أنباء عن استنثاء القدس من تجميد الاستيطان

أنباء عن اتفاق أميركي إسرائيلي لاستثناء القدس الشرقية من مفاوضات تجميد الاستيطان

جانب من مستوطنات القدس الشرقية
جانب من مستوطنات القدس الشرقية

27/08/2009 15:19 بتوقيت:

أفادت تقارير صحافية إسرائيلية اليوم الخميس أن الولايات المتحدة وافقت على مقترح إسرائيلي باستثناء القدس الشرقية من مفاوضات مرتقبة حول تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ترمي إلى الحيلولة دون فرض واقع جديد على الأرض قبل أي مفاوضات ثنائية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين لم تسمهم القول إن "المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أدرك حقيقة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لا يقوى على إعلان تجميد لوقف الاستيطان في القدس الشرقية"، وذلك في إشارة إلى الاعتراضات التي قد يولدها هذا القرار لدى المستوطنين وأحزاب يمينية في الائتلاف الحاكم.

وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة لن توافق على البناء الاستيطاني في القدس الشرقية ولكنها لن تطالب إسرائيل بالإعلان علنا عن تجميده.

مقترح أميركي

وأكد مصدر حكومي إسرائيلي رفض الكشف عن هويته أن نتانياهو قدم لميتشل مقترحا يتم بموجبه إعلان إسرائيل تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية لتسعة شهور دون أن يشمل هذا التجميد القدس الشرقية ولا الوحدات السكنية قيد الإنشاء البالغ عددها حوالي 2500 وحدة، مشيرا إلى أن المقترح يتيح بناء مؤسسات عامة في المستوطنات من مدارس وحضانات أطفال وما شابه ذلك.

وكان نتانياهو قد التقى أمس في لندن بالمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط السناتور جورج ميتشل حيث أكدا على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعمل على تحقيق السلام الشامل بين الطرفين.

وقال نتانياهو وميتشل في بيان مشترك أصدراه عقب اجتماعهما معا إنهما "اتفاقا على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات ذات مغزى بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع العمل صوب تحقيق السلام الشامل".

وأضافا أن "جميع الأطراف بحاجة إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو السلام" مؤكدين أن اجتماعهما معا كان "بناء للغاية وشهد تقدما جيدا"، وذلك من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ما توصلا إليه.

وأشار البيان إلى أن وفدا إسرائيليا سوف يلتقي ميتشل الأسبوع القادم في الولايات المتحدة لمواصلة الحديث في هذا الشأن.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2030047&cid=2

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

زيادة الإصابات في المدنيين نتيجة لنقص عدد الجنود الغربيين

كما أدى النقص في عدد الجنود إلى الحيلولة دون تحقيق رغبة الجنرالات الغربيين في السيطرة على المناطق الواقعة تحت نفوذ مقاتلي طالبان، ما اضطر القادة العسكريين الأجانب إلى اللجوء إلى القوة الجوية للتعويض عن النقص في الأفراد، ما تسبب في زيادة عدد الإصابات بين المدنيين، وبالتالي إلحاق الضرر بالمجهود الحربي, في ظل تزايد شعبية طالبان وتعاظم قوتها."
نقلاً عن الإيكونوميست
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E4FCBF4B-9676-4A5A-879F-B45E9FA120FD.htm

الأخبار - جولة الصحافة - تفاصيل تعذيب المعتقلين بأميركا




الإيهام بالغرق (الفرنسية-أرشيف)


كشفت صحيفة واشنطن بوست تفاصيل جديدة عن أساليب التعذيب التي تمارسها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) لانتزاع اعترافات من معتقلين متهمين بالضلوع في أعمال إرهابية.

وجاء الكشف عن تلك المعلومات استنادا إلى وثيقة أماطت سي آي أي نفسها اللثام عنها الاثنين الماضي تحتوي على تعليمات أصدرتها الوكالة نفسها للمحققين التابعين لها للالتزام بها عند استجواب أولئك المتهمين.

تبدأ جلسة الاستجواب عادة -كما تقول الصحيفة - بوقوف المعتقل عاريا إلا من غطاء للرأس, مكبل اليدين والقدمين قبل أن يُنزل الحراس طوقا حول رقبته.

أما لماذا الطوق, فلأنه سيستخدم لاحقا مقبضا للإمساك بخناق المعتقل وضرب رأسه بعرض الحائط.

وبعد نزع غطاء الرأس عنه, يبدأ المحقق عمله بصفعه على وجهه لإثارة انتباهه, ثم يخبط رأسه بالجدار مرة بعد مرة, كما ورد في الدليل.

وجاء في التعليمات أن 'عشرين أو ثلاثين خبطة متتالية أمر مسموح به إذا أراد المحقق انتزاع إجابة حقيقية عن سؤال ما, فإذا أخفق في ذلك فعليه عندئذ أن يلجأ لأساليب أشد قسوة'.

أما وقد انقضت خمس سنوات منذ أن استبانت أساليب الاعتقال السرية التي تتبعها سي آي أي, عرف الناس الكثير عن قرار وكالة الاستخبارات استخدام أساليب قاسية عند الاستجواب, كالإيهام بالغرق مثلا, لانتزاع معلومات من قادة مزعومين بتنظيم القاعدة.

ومع نشرها يوم الاثنين تفاصيل عن استجواب معتقلين تعتبرهم ذا قيمة عالية, قدمت الوكالة بلسانها هي ولأول مرة وصفا تفصيليا للإجراءات التي اتبعتها خطوة بخطوة لتفلّ بصورة منتظمة عزيمة المعتقل بإجهاده وإنهاكه وإرهابه.

وعندما بعثت سي آي أي مذكرة في 30 ديسمبر/كانون الأول 2004 إلى مكتب المستشار القانوني بوزارة العدل توجز فيها التعليمات الخاصة بالاستجوابات, كان محققوها قد تمرسوا في حرمان المعتقلين من النوم وإجهادهم واستخدام أساليب متنوعة لإشاعة قدر من الإحساس بالعجز والخنوع لديهم.

وقد امتنعت سي آي أي عن التعليق بشأن تلك المذكرة التي صاغها أحد محاميها والذي أزيل اسمه منها.

حراس يقتادون معتقلا لاستجوابه
(الفرنسية-أرشيف)
الانقضاض النفسي
غير أن المتحدث باسم الوكالة جورج ليتيل قال إن استجواب المعتقلين كان يتم طبقا للتعليمات التي أجازها مستشارون قانونيون كبار بوزارة العدل إبان عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

وذكر مسؤولين بسي آي أي أن أساليب الاستجواب القاسية كانت تُدّخر لفئة صغيرة من 'غلاة' الإرهابيين المشتبه فيهم ممن يعتقد أنهم كانوا على اطلاع بالملابسات التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 على مدينتي نيويورك وواشنطن.

ويرى بعض مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية أن استخدام تلك الأساليب عند استجواب المتهمين حال دون وقوع هجمات مماثلة لاحقا.

وطبقا لما ورد في المذكرة, فإن ما أشارت إليه صحيفة واشنطن بوست بالانقضاض النفسي على المتهم يبدأ فور اعتقاله.

ثم ينقل المتهم بعد ذلك بالطائرة إلى سجن سري تابع للوكالة وهو معصوب العينين لحجب الضوء عنه وفي أذنيه واق عازل للصوت. ويحرم المعتقل من أي تواصل بشري إلا عندما يجرى عليه فحص طبي.

وفي الأيام الأولى من الاعتقال يخضع المتهم للتقييم لتحديد ما إذا كان سيتعاون طوعا بالإدلاء بمعلومات تكشف عن تهديدات موجبة لإقامة دعوى قانونية.

فإذا لم يتطوع المعتقل بالإدلاء بتلك المعلومات تبدأ عندها مرحلة الإكراه, فيتم تعريضه بصورة متواصلة لضوء ساطع وضوضاء صاخبة تعادل في مستواها صوت قطار سريع.

ثم يُقص شعره, وتُحلق لحيته, ويُجرّد من ثيابه, ويُطعم غذاء سائلا, ويُجبر على البقاء مستيقظا لمدة تصل إلى 180 ساعة.
المصدر: واشنطن بوست"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/99C3D5B7-56F1-4CA8-A1AD-04D02A7D4EC2.htm

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

الصحافي السويدي الذي أزعج إسرائيل .. بيع أعضاء قتلى فلسطينيين

‭BBC Arabic‬ - ‮الشرق الأوسط‬ - ‮الصحفي السويدي الذي ازعج اسرائيل: كنت هناك‬:
"لم تهدأ عاصفة الانتقادات الاسرائيلية لتقارير صحيفة افتونبلاديت السويدية واسعة الانتشارعن سرقة اعضاء الفلسطينيين الذين يقتلون على يد الجيش الاسرائيلي وبيعها.

وكانت الصحيفة نشرت أيضا صورة لليهودي الامريكي اسحق روزنبوم الذي اعتقل في الولايات المتحدة الشهر الماضي لاتهامه بالاشتراك في شراء كلية من اسرائيلي وبيعها لمريض امريكي بقيمة 160 الف دولار، وذلك ضمن شبكة واسعة من المتهمين بالتجارة في الاعضاء وغسيل الاموال تضم حاخامات.

وفي مقابلة مع بي بي سي، اجراها رامي رحيم، تحدث الصحفي السويدي دونالد بوستروم الذي نشر التقارير عن بداية متابعته للقضية.

البداية عام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين، حين لفت عاملون في الأمم المتحدة نظر الصحافي السويدي إلى ظاهرة متكررة.

ويقول انهم بأنفسهم كانوا قد شاهدوا جثث شبان فلسطينيين تعود بعد أن اختفت لخسمة أيام وقد تم تشريح الجثث.

ويضيف ان عائلاتهم تعتقد أو متأكدة من أن أعضاء ابنائهم قد سرقت، 'وقالوا إنهم غير قادرين على اتخاذ أي خطوة بشأن ذلك، لكنك أنت كصحفي عليك واجب أن تحقق فيما يحدث'.

بعد ذلك إتخذ بوستروم خطوة التحقيق الأولى.

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج 'ريال بلاير'، او 'ويندوز ميديا بلاير

'كانت لدي لائحة على الكومبيوتر من اثنين وخمسين شابا فلسطينيا قتلوا رميا بالرصاص ونقلت جثثهم إلى مركز أبو كبير للتشريح وبعد ذلك أعاد جنود اسرائيليون الجثث إلى القرى الفلسطينية.

تحدثت إلى حوالي عشرين من عائلات الفلسطينيين، وأخبروني القصة نفسها: أعيدت الجثث في منتصف الليل ونعتقد أن أعضاء لهم قد تم أخذها'.
كنت هناك
دونالد بوستروم

يقول الصحفي السويدي ان هدفه مقاله هو المطالبة بتحقيق

هنا يبدأ بوستروم بالحديث عن قصة محددة، هي قصة الشاب الفلسطيني بلال أحمد غانم.

'القضية التي أكتب عنها هي عن شخص كان مطلوبا، بسبب نشاطه في رمي الحجارة. وفي أحد الأيام كان يمشي في الشارع عائدا إلى منزله وشاهده جنود اسرائيليون فاطلقوا النار عليه عن بعد.

الجنود أخذوه إلى تخوم القرية وبعد ذلك نقل على متن هيلوكبتر إلى مكان آخر. وكان ذلك في 13 مايو 1992. وفي 18 مايو أعادوا الجثة في الساعة الواحدة والنصف ليلا'.

وردا على سؤاله عما إذا كان يعتقد أن لديه دليلا واضحا على ما كتبه في المقال، بدأ بوستروم بالتأكيد أنه كان في قلقيليا حين أعيدت الجثة إلى بلدة اماتين.

وقال: 'كنت موجودا في إحدى الليالي حين رد الجنود الشاب وأخذوه من السيارة وحفروا القبر ورفعوا عنه الغطاء ليصبح صدره مكشوفا وأخذوا الصور'.

وذكر الصحافي السويدي أن عملية إعادة الجثة إلى القرية تمت في ظروف غير عادية.

'فرضوا حظر التجول وقطعوا الكهرباء. وحتى أعلنوا المنطقة منطقة عسكرية مغلقة. سمحوا لبعض الرجال بحضور الجنازة، ولكن ليس الأم والاخوة. أنا كنت هناك ليل الثامن عشر من مايو عام 1992'.
مطالب بالتحقيق

قد تثير مشاهدات بوستروم، إن صحت، تساؤلات كبيرة. غير أنه لا يمكن اعتبارها دليلا واضحا على عملية سرقة أعضاء.

وبتكرار السؤال بشكل أوضح: هل تمكنت جهة مختصة من التحقق مما إذا كانت الجثة قد تعرضت لعملية سرقة أعضاء؟ قال بوستروم:

'كلا. هذا مهم. ما أقوله في المقال هو أن جميع العائلات التي زرتها ادعت أن الأعضاء ليست موجودة. لم يشاهدوا ذلك، وليس هناك أي إثبات ولهذا السبب ما أقوله في المقال: فلنتحقق: هل هذا صحيح أم لا؟'.

ولكن لماذا يشك أقارب القتلى بأن الاسرائيليين قد سرقوا أعضاء أبنائهم، في غياب الأدلة؟

يرد الصحفي السويدي دونالد بوستروم:

'تختلف القصة بين عائلة وأخرى لكن في معظم الأحيان هناك سؤال: لماذا أخذوا ابني لمدة خمسة أيام، في حين تقليدنا الديني يفرض علينا دفنه بعد 24 ساعة على الأكثر. لماذا أعادوه في منتصف الليل ولماذا قطعوا الكهرباء؟ ولماذا التشريح، ضد إرادتنا، في حين أن سبب الوفاة واضح بما أنهم أطلقوا عليه النار.

أيضا، بعض العائلات قالت: أنظر إلى بطنه. إنه فارغ. أو قالت عائلة أخرى، رأينا عيناه، وكان هناك شيء ناقص. إذا ليس هناك أدلة من الأطباء أو غير ذلك.

لكن بما أن هناك هذا العدد من العائلات التي تقول ذلك، أنا أعتقد أن ذلك يوفر ما يكفي من المبررات لطلب مزيد من التحقيق'.
حساسية

يتحدث بوستروم عن أحداث جرت عام 1992. لماذا الانتظار سبعة عشر عاما لنشر المقال. الصحافي السويدي قال إن الصحف رفضت نشر مقاله بسبب حساسيته الشديدة، فقرر أن يروي ما حدث في كتاب له صدر عام 2001.

وأوضح بوسرتوم أنه توجه صباح اليوم الذي تلى حادثة قلقيليا إلى القدس، حيث تحدث إلى ناطق باسم الجيش الاسرائيلي نفى رواية العائلات الفلسطينية نفيا قاطعا، ووصفها بالتلفيقات الكاذبة.

ينطلق بوستروم من هنا ليدافع عن مقاله وينفي الاتهامات الموجهة إليه بإثارة الكراهية ضد اليهود.

ويقول: 'المقال يحمل رأيا واحدا فقط، وهو أن يتم التحقيق في الأمر. دعوا الأمهات تعلم ماذا حصل لأبنائهن'."
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090824_am_bostrom_rami_iv_tc2.shtml

دعوات لملاحقة سي.آي.أي بسبب التعذيب

"صحيفة نيويورك تايمز تنشر ما جاء في تقرير سري مطول لوزارة العدل يحتوي على تفاصيل سوء معاملة محققي 'سي.آي.أي' للمعتقلين في السجون الأميركية خارج البلاد وكيف يعمد المحققون إلى خنق سجنائهم بشكل متكرر وتهديدهم بقتل أطفالهم.

ورغم أن أجزاء كبيرة من التقرير الذي جاء في 109 صفحات غير واضحة، فإنه يمد بتفاصيل جديدة حول سوء المعاملة في سجون 'سي.آي.أي' ما وراء البحار، بما فيها التهديد بإيذاء ذوي المعتقلين جنسيا، وتنفيذ عمليات إعدام وهمية، فضلا عن ترويعهم بالقتل وبالمقدح الكهربائي ونفخ الدخان في وجوه المعتقلين حتى يتقيؤوا.

وردا على تقرير وزارة العدل، حسب تعبير الصحيفة، فإن 'سي.آي.أي' كشفت عن مجموعة من التقارير السرية بين عامي 2004 و2005، حيث يصف أحدها برنامج التحقيقات بأنه 'الركن الأساسي في الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب'، ويصف التحقيقات بأنها ساهمت في تفكيك ما سمته شبكة إرهابية إندونيسية تعرف باسم 'حمبلي'.

وهناك تقرير آخر يفصل معلومات استقتها 'سي.آي.أي' من المتهم الرئيسي بأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 خالد الشيخ محمد، ويقول 'لقد وسع التحقيق نافذة عالمنا المعرفي حول مؤامرات القاعدة'.

غير أن تقرير وزارة العدل بقيادة المدعي العام إيريك هولدر
يقدم تفاصيل الطرق المسيئة للتعامل مثل تهديد أحد المحققين للمعتقل عبد الرحيم النشيري بجلب عائلته إذا لم يدل بالمعلومات المطلوبة."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCD682F3-2DB4-49C0-BC00-2CB8F11DF89E.htm

بلدة إيطالية تمنع المسلمات من ارتداء "البوركيني"


البوركيني.. لباس السباحة الشرعي أصبح ممنوعاً في إحدى البلدات الإيطالية

البوركيني.. لباس السباحة الشرعي أصبح ممنوعاً في إحدى البلدات الإيطالية


"روما، إيطاليا (CNN) -- أفادت وكالة الأنباء الإيطالية إن المسلمات اللواتي يرتدين لباس السباحة الشرعي، المعروف باسم 'البوركيني' معرضات لدفع غرامة تصل إلى 500 يورو إذا ما شوهدن وهن يسبحن في برك السباحة أو الأنهر في إيطاليا.

فقد قال عمدة بلدة في مقاطعة بيمونتي الإيطالية الواقعة في شمال البلاد، والذي يعرف عنه معاداته للمهاجرين: 'إن رؤية 'نساء مقنعات' قد يزعج الأطفال الصغار، ناهيك عن مشاكل صحية عامة.'

وقال العمدة جان لوكا بونانو، البرلماني عن رابطة الشمال وعمدة بلدة فارالو سيسيا في محافظة فيرتشيللي الواقعة أقصى الشمال الغربي: 'يجب علينا ألا نكون متسامحين طوال الوقت.'

وفي محاولة لتبرير قراره، قال بونانو: 'تخيل وجود امرأة غربية ترتدي البكيني في حمام سباحة بدولة إسلامية.. إن نتائج ذلك قد تكون إما قطع الرأس أو السجن أو الإبعاد.. نحن نكتفي بمنع استخدام البوركيني فقط.'

وكشف استطلاع تلفزيوني في إيطاليا نفذ مؤخراً أن معظم الإيطاليين يعارضون ارتداء المسلمات للبوركيني، بحسب وكالة 'آكي' الإيطالية للأنباء.

وبحسب الوكالة، فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته محطة 'سكاي' التلفزيونية الإيطالية أن 76 في المائة من الإيطاليين يعارض ارتداء المسلمات للبوركيني.

في حين أيد 24 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجرته المحطة عبر شبكة الإنترنت والرسائل النصية الهاتفية، ارتداء البوركيني في حمامات السباحة العمومية.

ولفتت المحطة الإخبارية الفضائية إلى أن هذا الاستطلاع لا ينطوي على أي قيمة إحصائية، بل يهدف حصراً إلى إفساح المجال للمشاهدين كي يعبروا عن آرائهم بشفافية حول مواضيع الساعة.

وجاء هذا الاستطلاع بعد القرار الذي أصدره عمدة إحدى البلدات في مقاطعة بيمونتي الايطالية بحظر ارتداء البوركيني، وفرض على المخالفات غرامة وقدرها 500 يورو."
http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/8/25/burqini.italy_banned/index.html

الاثنين، 24 أغسطس 2009

الانتبندنت : البعد التجاري في صفة الإفراج عن المقرحي

"اما الاندبندنت فتنشر تقريرا مفصلا حول البعد التجاري في صفقة الافراج عن المقرحي وتركز التقرير حول رجل المال نات روتشيلد الذي تقول الصحيفة انه اصبح بؤرة تشابكات سياسية ومالية دولية.

ويشير تقرير الاندبندنت الى ان نات روتشيلد، حفيد عائلة روتشيلد الشهيرة، استضاف سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي في احدى حفلاته في نيويورك العام الماضي.

وتقول الصحيفة ان لقاء بين سيف الاسلام ووزير الاعمال البريطاني بيتر ماندلسون جرى في منزل روتشيلد في جزيرة كورفو اليونانية قبل شهر من الافراج عن المقرحي."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090823_am_pressreview_tc2.shtml

تقرير مؤسسة راند : بناء إسلام معتدل.. روابط

رابط التقرير باللغة الإنجليزية :
http://majdah.maktoob.com/vb/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Fwww.rand.org%2Fpubs%2Fmonographs%2F2007%2FRAND_MG574.pdf

دراسة لمحمد بن المختار الشنقيطي في الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C3C28994-2623-4140-8A92-1550E5ED3C77.htm

رابط فيه ملخص مفيد :
http://majdah.maktoob.com/vb/majdah58535/



آخر الاجتهادات الأميركية في مصير الأمة الإسلامية

محمد بن المختار الشنقيطي




دروس الحرب الباردة
الاعتدال الحقيقي والزائف
العرب هم سر البلاء
لا تزني ولا تتصدقي

ازداد اهتمام المنظرين والساسة الأميركيين بالإسلام والمسلمين زيادة ملفتة للنظر منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. ودرجت مراكز التنظير الإستراتيجي في الولايات المتحدة على إصدار دراسات تقدم فيها مختلف أصناف الاجتهادات والتصورات التي يمكن أن تعين صانع القرار الأميركي على التحكم في نتائج المخاض الاجتماعي والسياسي الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم.

وهذه مناقشة وجيزة لآخر الاجتهادات الأميركية في مصير الأمة الإسلامية كما تضمنتها دراسة أصدرتها مؤسسة "راند" المقربة من سلاح الجو الأميركي، بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة".

صدرت الدراسة مؤخرا في 217 صفحة من تأليف شيريل بنار (زوجة السفير الأميركي السابق في كل من العراق وأفغانستان، زلماي خليل زاد) مع ثلاثة باحثين آخرين.

وهي تبدأ بالتأكيد على أن الصراع الدائر في العالم الإسلامي اليوم هو صراع أفكار بالأساس، وأن طرفي الصراع من المتطرفين والمعتدلين بالتعريف الأميركي يخوضان حربا غير متكافئة، حيث يملك المتطرفون الخبرة والتنسيق والموارد ولا يملك المعتدلون ذلك.

وبناء عليه تؤكد مقدمة الدراسة على أن المعتدلين يحتاجون إلى "محفز خارجي" يرجح كفتهم في الصراع، ولذلك "تستطيع الولايات المتحدة لعب دور حيوي في تمهيد أرض المعركة لصالح المعتدلين".

وتقترح الدراسة بناء شبكات عالمية من المسلمين المعتدلين وتمويلهم ونصب المنابر لهم بناء على أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأثير المباشر على مسار الصراع، وإنما تستطيع لعب دور الداعم المالي والموجه السياسي من وراء ستار.

دروس الحرب الباردة

"
الدراسة توصي بأن المسار الصحيح الذي ينبغي أن تتبناه الولايات المتحدة هو بناء شبكات عالمية من المسلمين المعادين للإسلاميين شبيهة بالمنظمات المعادية للشيوعية التي بنتها أوروبا الغربية خلال الحرب الباردة
"
تنطلق الدراسة من مسلمة صريحة هي التشابه بين الصراع الغربي الشيوعي خلال الحرب الباردة والصراع الأميركي الإسلامي اليوم.

وتتوصل إلى أن المسار الصحيح الذي ينبغي أن تتبناه الولايات المتحدة هو "بناء شبكات عالمية من المسلمين المعادين للإسلاميين، شبيهة بالمنظمات المعادية للشيوعية التي بنتها أوروبا الغربية خلال الحرب الباردة" (ص 5).

وتوصي الدراسة باعتماد منهج "الدعاية والاختراق الثقافي" (ص 7) الذي اعتمدته الولايات والمتحدة وبريطانيا خلال الحرب الباردة. والأسوة التاريخية التي ينبغي الاقتداء بها هنا –حسب الدراسة- هو الرئيس الأميركي ترومان وأعضاء حكومته الذين أدركوا قيمة "الدعاية والحرب النفسية في هزيمة المخاطر السياسية الخارجية" (ص 10).

وتلخص الدراسة إستراتيجية ترومان التي ينبغي استنساخها في العالم الإسلامي اليوم في أنها "عمليات علنية يتم توجيهها بشكل سري" (ص 11).

وتكون البداية بناء شبكات "من العلمانيين والمسلمين الليبراليين والمعتدلين التقليديين بمن فيهم المتصوفة" (ص 70). ويوصي التقرير أن تمول الحكومة الأميركية هذه الشبكات المسلمة المعتدلة بشكل سري، تماما كما كانت وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أيه) تمول منظمات عديدة مناهضة للشيوعية خلال الحرب الباردة، وكان تمويل السي آي أيه يتم بشكل سري حفاظا على مصداقية تلك المنظمات التي كانت تتلبس بلبوس أكاديمية وثقافية بريئة.

ومن أهم دواعي هذا التستر كما يقول كتّاب الدراسة هو أن "السياسيين الأميركيين أدركوا أنهم بقدر ما يحافظون على مسافة بين حكومتهم وبين المنظمة التي يمولونها بقدر ما تنجح المنظمة في نشاطاتها" (ص 26).

لذلك كانت الحكومة الأميركية تمول المنظمات المناهضة للشيوعية من وراء ستار و"عبر جمعيات أهلية حقيقية وخيالية" (ص 31). وكانت المنظمات التي تمولها واشنطن للعمل ضد الشيوعية "مسموحا لها بالتعبير عن مواقف سياسية مخالفة لمواقف الحكومة الأميركية، بل كان يتم تشجيعها على فعل ذلك" (ص 32) حفاظا على مصداقيتها التي كانت ستنهار حتما حالما تتكشف الحقيقة حول مموليها السريين.

الاعتدال الحقيقي والزائف
يعتبر مؤلفو الدراسة أن "التمييز بين المعتدلين الحقيقيين وبين المتطرفين المتقنعين بقناع الاعتدال من أهم الصعاب التي تواجه الجهود الغربية للتعاطي مع المجتمعات المسلمة" (ص 37)، ويفخر كتّاب الدراسة بأن من "الاكتشافات الرئيسة لهذا التقرير.. أن الحكومة الأميركية وحلفاءها لم ينجحوا حتى الآن في وضع معايير واضحة تعرِّف المعتدلين الحقيقيين.. ونحن نرجو أن تكون إحدى الإسهامات المهمة لهذا التقرير هي وضع جملة معايير لتعريف المعتدلين" (ص 37).

وحينما يتأمل الدارس هذه المعايير التي "اكتشفها" معدو التقرير لا يجد اكتشافا كبيرا، فمن هذه المعايير مثلا ما لا يختلف فيه كاتبو الدراسة مع التيار الإسلامي العام.

فمعايير القبول بالديمقراطية وحقوق الإنسان ورفض العنف غير الشرعي تنطبق على مجمل الحركات الإسلامية عبر العالم. لكن كتّاب الدراسة إدراكا منهم لهذا الأمر ابتكروا معايير جديدة، أو أعادوا تعريف المعايير القديمة.

"
معايير القبول بالديمقراطية وحقوق الإنسان ورفض العنف غير الشرعي تنطبق على مجمل الحركات الإسلامية عبر العالم. لكن كتّاب الدراسة إدراكا منهم لهذا الأمر ابتكروا معايير جديدة أو أعادوا تعريف المعايير القديمة
"
فكتبوا مثلا أن "القبول بالديمقراطية يتضمن رفض مفاهيم الدولة الإسلامية... فإعلان جماعة أنها ديمقراطية بمعنى قبولها التحاكم إلى الانتخابات في تداول السلطة –كما هو حال الإخوان المسلمين في مصر- لا يكفي" (ص 66).

وقد انتقد كتاب الدراسة التعامل الإيجابي الذي تعاملت به الحكومة الأميركية مع "حزب العدالة والتنمية" المغربي، ومع "جبهة العمل الإسلامي" الأردنية لأن هذين الحزبين حسب المعايير المعتمدة في الدراسة يندرجان ضمن صنف الاعتدال الزائف لا الاعتدال الحقيقي.

أما الاعتدال الحقيقي في أذهان معدي الدراسة فيمكن فهم مغزاه فقط من خلال لائحة المسلمين المعتدلين الواردة في الدراسة. فممن وردت أسماؤهم في هذه اللائحة أيان هرسي علي الهولندية من أصل صومالي التي تصفها الدراسة بأنها "ملحدة مجاهرة بإلحادها" (ص 135) ومنهم الأستاذ الألماني من أصل سوري بسام الطيبي الذي تقتبس الدراسة قوله: "إن الشريعة هي النقيض لحقوق الإنسان، كما أن النار هي نقيض الماء" (ص 97)، والأستاذ الكويتي أحمد البغدادي التي أعجب كتّاب الدراسة بقوله إنه يفضل لابنه دراسة الموسيقى على دراسة القرآن الكريم (ص 134).

أما الوجوه الإسلامية المشهورة باعتدالها عالميا فقد تم التشهير ببعضها في الدراسة، فالشيخ يوسف القرضاوي مثلا تم وصفه بأنه "واعظ تلفزيون سلفي" (ص 93) والدكتور طارق رمضان تم إدراجه في سياق الراديكاليين (ص 99).

العرب هم سر البلاء
يعتقد كتاب الدراسة أن المسلمين من غير العرب –خصوصا الإندونيسيين والأتراك- أكثر تقبلا للخطاب الأميركي والنفوذ الأميركي من العرب. والعرب في العرف الأميركي -بالمناسبة- يشملون الإيرانيين والباكستانيين والأفغان (سمعت مرة أستاذا بجامعة أميركة، وهو عربي مسيحي من أصل لبناني، يتحدث عن رسالة وصلته بالبريد تهدد بالموت جميع الإيرانيين!).

وتتضمن هذه الدراسة -ودراسات أخرى لمؤسسة راند- تشهيرا واضحا بالعرب ورميهم بكل نقيصة، ومن ذلك القول في دراسة سابقة لمؤسسة راند إن مشكلة الأفغان هي أنهم متأثرون أكثر من اللازم بالثقافة العربية.

ومن الواضح أن هذا التحامل على العرب يعكس يأس المنظرين الأميركيين من النفاذ إلى قلوب المجتمعات العربية، أو تحقيق أي اختراق فكري أو سياسي يذكر في المنطقة العربية بأي وسيلة غير الوسائل الأمنية والعسكرية.

ولأن العالم العربي يصدر الآن الفكر الراديكالي إلى أقطار العالم الإسلامي أجمع حسبما ورد في الدراسة، فإن كتاب الدراسة ينصحون صانع القرار الأميركي بالعمل على تحويل التيار الفكري الحالي الذي يجعل العالم العربي منبع الفكر والفقه الإسلامي، ووضْع العالم العربي موضع المتلقي لأفكار الاعتدال من الدول المسلمة غير العربية خصوصا إندونيسيا وتركيا من خلال ترجمة الكتب الصادرة في هذه الدول إلى اللغة العربية وتوزيعها على نطاق واسع (ص 144).

"
كتّاب الدراسة يدعون إلى تركيز الجهود والموارد في المناطق غير العربية التي ترجو واشنطن تحقيق ثمرات أكبر واختراق أسهل فيها. أما في المنطقة العربية فغاية ما يطمح إليه منظرو راند هو ما دعوه المحافظة على المواقع وانتظار الفرص السانحة
"
كما يدعو كتّاب الدراسة إلى تركيز الجهود والموارد في المناطق غير العربية التي ترجو واشنطن تحقيق ثمرات أكبر واختراق أسهل فيها. أما في المنطقة العربية فغاية ما يطمح إليه منظرو راند في هذا التقرير هو ما دعوه المحافظة على المواقع وانتظار الفرص السانحة.

لكن المنظرين الأميركيين يتجاهلون هنا أن الفرق الجوهري بين الحالتين يرجع إلى السياسات الأميركية، لا إلى الثقافة العربية. فلو أن إسرائيل ولدت وترعرت على إحدى الجزر الإندونيسية، ولو أن أميركا حاصرت تركيا لمدة اثنتي عشرة سنة حتى مات نصف مليون من أطفالها جوعا ثم احتلتها بعد ذلك، ولو أن أغلب حكام الدول الآسيوية المسلمة كانوا قمعيين يعيشون تحت الحماية الأمنية والعسكرية الأميركية.. لكان للمنظرين الأميركيين قول آخر في شعوب تلك الدول.

لا تزني ولا تتصدقي
بعد هذا العرض لأهم أفكار هذه الدراسة المثيرة يحسن التعقيب ببعض الخواطر التي ارتسمت في ذهني وأنا أقرؤها:

أولا: من المنطقي أن يسعى الأميركيون لإيصال خطابهم إلى الشعوب المسلمة، وهذا أمر ينبغي أن يتلقاه المسلمون بالترحاب، فالولايات المتحدة ظاهرة تعددية مركبة، ومن واجب المسلمين بذل الجهد لفهمها، وعدم اختزالها فيما تفعله الحكومة الأميركية. لكن الحوار لا يكون من جانب واحد، فمن حق المسلمين كذلك أن يوصلوا خطابهم بكل ما يحمله من مرارات وشكوى إلى الشعب الأميركي.

ثانيا: إذا كان لكل حوار طرفان على الأقل فيحسن التساؤل هنا: لماذا منعت النخبة السياسة والمالية الأميركية شعبها من الاستماع إلى قناة الجزيرة الناطقة بالإنكليزية، وهي القناة الحرة الوحيدة التي تبث من الشرق الأوسط. أليس هذا دليلا على السعي إلى صياغة خطاب اختراقي من جانب واحد أكثر من السعي إلى حوار جدي بين طرفين لكل منهما مآخذه على الآخر.

ثالثا: إذا كان أول شروط الحوار الصادق هو النزاهة، فإن من النزاهة الاعتراف بأن تعريف مصالح الولايات المتحدة في الوقت الحاضر يجعلها في كفة استعباد الشعوب المسلمة لا في كفة حريتها، ومن دون إعادة تعريف المصالح الأميركية في المنطقة تعريفا جديدا، فإن العداء المستحكم بين الطرفين سيستمر إلى حين بكل أسف.

رابعا: إن الهوس بدروس الحرب الباردة وتطبيقاتها في العالم الإسلامي يخدم الدعاية القائلة بأن الإسلام هو العدو الذي حل محل الشيوعية، لكن هذا الهوس ينطلق من قياس مع الفارق، وهو أن الأوروبيين الشرقيين كانوا يسعون إلى التحرر من الاحتلال السوفياتي والدكتاتورية الموالية لموسكو، بينما الشعوب الإسلامية تريد التحرر من الاحتلال الأميركي والدكتاتورية الموالية لواشنطن وحلفائها.

"
الدراسة أخطأت من الألف إلى الياء حينما صاغت الخلاف بين أميركا والمجتمعات الإسلامية بلغة القيم لا بلغة السياسات، في حين أن الخلاف في جوهره خلاف على السياسات العملية لا على العقائد والقيم
"
خامسا: تستطيع واشنطن تضخيم صوت بعض من فقدوا ارتباطهم بدينهم وولائهم لأمتهم في الإعلام الناطق باللغة العربية وغيرها من اللغات الإسلامية، كالفارسية والتركية والبشتو والأوردية، وقد نجحت في ذلك بالفعل في الأعوام الأخيرة، لكنها ستفشل حتما في بناء مصداقية لهؤلاء المنبتين في نظر شعوبهم، كما فشلت في بناء مصداقية لنفسها. والسبب في غاية البساطة، وهو أن الأفعال أبلغ من الأقوال.

سادسا: إن القضية العادلة لا تحتاج زخرف القول، ومشكلة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي هو عدم عدالة قضيتها، لا عجزها في مجال الدعاية الإعلامية والاختراق الثقافي والحرب النفسية. وقد نجحت جهود أميركا في الحرب الباردة ضد الشيوعية لأنها كانت تدافع عن قضية عادلة، وهي تحرير الشعوب الأوروبية الشرقية من الاحتلال والاستبداد، بينما تسعى الولايات المتحدة اليوم إلى التحكم في الشعوب المسلمة، لا إلى تحريرها.

سابعا: من الواضح أن الشعوب المسلمة لا تتوقع من واشنطن دعم التحول إلى الحرية في بلدانها، وكل ما تتمناه هذه الشعوب من الولايات المتحدة هو كف يدها، والوقوف على الحياد بين الاستبداد والديمقراطية، أما أن تكون واشنطن أعظم حليف للاستبداد وأكبر واعظ بالديمقراطية، فهذا يضعها في صف المرأة البغيِّ التي خاطبها الشاعر العربي القديم بقوله:

أمطعمةَ الأيتام من كدِّ فرجها *** لكِ الويلُ لا تزني ولا تتصدقي

أخيرا فإن ما تريده الولايات المتحدة من المسلمين ليس الاعتدال وإنما الولاء الأعمى والغض عن كل السياسات الأميركية مهما تكن مجحفة بهم.

وقد أخطأت هذه الدراسة من الألف إلى الياء حينما صاغت الخلاف بين أميركا والمجتمعات الإسلامية بلغة القيم لا بلغة السياسات، في حين أن الخلاف في جوهره خلاف على السياسات العملية لا على العقائد والقيم.. أتمنى للشعب الأميركي منظرين أعلم وسياسيين أحكم.


المصدر: الجزيرة