في هذه الأثناء كشف مسؤول رفيع بوزارة الداخلية أن الانتحاريين اللذين استهدفا بشاحنتيهما المفخختين وزارتي المالية والخارجية في 19 أغسطس/آب الجاري كانا قد أطلقا حديثا من أحد المعتقلات التي يديرها الجيش الأميركي بالعراق.
وقال المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته إن الانتحاري الذي هاجم وزارة الخارجية كان قد أطلق قبل ثلاثة أشهر من معتقل بوكا وكذا هو الحال مع الانتحاري الذي استهدف بشاحنته وزارة المالية.
وكان الجيش الأميركي قد أطلق منذ بداية العام الجاري نحو أربعة آلاف معتقل عراقي وسلمهم إلى سلطات بلادهم مع العلم أن 11 ألف معتقل آخرين ما يزالون في معسكرات الاعتقال الأميركية.
توزيع أدوار
وأشار المصدر المذكور إلى أن معظمم المتورطين بالهجومين كانوا من الذين أطلقوا مؤخرا من معتقل بوكا. وأوضح أنه كان لكل واحد دور محدد 'واحد لشراء الشاحنة وآخر للتأكد من دخولها لبغداد وثالث للتثبت من تحميلها بالمتفجرات ورابع للتنفيذ'.
المشتبه فيه الرئيس بالتفجيرات قال إن الشاحنة أعدت في الخالص (الفرنسية-أرشيف)
لكن متحدثا باسم الجيش الأميركي نفى أن يكون لديهم إثبات بأن الانتحاري كان موجودا في المعتقل.
وأضاف أن الحكومة العراقية ما زالت تحقق بالهجمات وأنه 'من غير المناسب لنا أن نتدخل في تحديد هويات المتورطين ما دام التحقيق لم يقفل'.
وكان شريط فيديو يظهر اعترافات المشتبه فيه الرئيس بالعملية علي كاظم إبراهيم تضمن قوله بأنه تلقى اتصالا بمسؤوله الحزبي سطام فرحان (57 عاما) المنتمي إلى أحد أجنحة البعث العراقي والمقيم في سوريا, أمره في سياقه بتنفيذ عملية لإضعاف النظام الحالي.
وقال المشتبه فيه بالتسجيل إن الشاحنة المفخخة جرى إعدادها في قضاء الخالص (80 كيلومترا شمال شرق بغداد) وأنه انتقل بها إلى المقدادية لتأمين مدخل آمن إلى العاصمة بغد"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AF5036C3-AB6D-435D-A33E-CC795D2AD725.htm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق