وكان أوباما قد ذكر في تصريح له الشهر الجاري، أنه سيستمر بمساندة الإجراءات التي من شأنها أن تعطي حقوقا متساوية لجميع المثليين والمتحولين والمزدوجين جنسيا الأمريكيين.
وأشار أوباما في تصريحه إلى أن هذه الإجراءات ستشمل تعزيز القوانين المتعلقة بجرائم الكراهية، ودعم الارتباط المدني والحقوق الفدرالية لجميع المرتبطين من هذه الفئة من الأمريكيين، بما في ذلك مكافحة التمييز ضدهم في مكان العمل.
روابط ذات علاقة
وبين أوباما انه سيؤكد على حقوق هذه الفئات في تبني الأطفال، مشيرا إلى نيته في إنهاء السياسة الرافضة لهم في القوات المسلحة الأمريكية.
وكان أوباما قد وقع على مذكرة الشهر الجاري، منحت المرتبطين مدنيا من المثليين العاملين في المؤسسات الحكومية الفدرالية الأمريكية، حقوقا في التأمين الصحي، وفي استغلال إجازاتهم المرضية للعناية بشركائهم.
وسيتم إعطاء أبناء هذا النوع من الارتباط، حقوقا طبية ومنح سكنية، وفقا للمذكرة.
وبالمقابل رأى مراقبون أن هذه الحقوق التي منحها أوباما تعاني من عدة هنات، على رأسها أنها لا تشمل منح تأمين صحي كامل لهؤلاء الأزواج، كما أنها تخص العاملين بالقطاع الحكومي الفدرالي والتالي فإن غالبية الناس غير معنيين بهذه القضية.
يذكر أنه وفقا لاستطلاع أجرته CNN إبان الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2008، فإن 70 في المائة من الذين عرفوا عن أنفسهم على أنهم مثليين أو مزدوجي الجنس كانوا قد صوتوا لأوباما.
http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/6/29/obama.LGBT/index.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق