‏إظهار الرسائل ذات التسميات دينيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دينيات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يونيو 2009

أسقف: بريطانيا لم تعد مسيحية

كنيسة تحولت إلى مسجد في بريطانيا (الجزيرة-أرشيف)

حذّر أسقف أنجيليكاني من أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية وأن كنيسة إنجلترا ربما تنقرض في غضون 30 عاما من الآن.

وقال الأسقف بول ريتشاردسون إن تدني أعداد مرتادي الكنائس وبالمقابل ازدياد أعداد المنحدرين من ثقافات متنوعة معناه "أن بريطانيا المسيحية قد ماتت".

وانتقد الكاهن زملاءه الأساقفة لعجزهم عن إدراك حجم الأزمة, محذرًا من أن تقاعسهم قد يقرر مصير الكنيسة بصفة نهائية.

وسيبت المجمع الكنسي (السنودس), وهو بمثابة برلمان الكنيسة, في اجتماعه الشهر القادم في مقترحات تقضي بخفض عدد الأساقفة وكبار رجال الدين وسط مخاوف بشأن نقص الموارد المالية للكنيسة.

وفي مقال كتبه لجريدة صنداي تلغراف البريطانية, يقول الكاهن ريتشاردسون –وهو مساعد أسقف كنيسة نيوكاسل- "إن أساقفة كثيرين يفضلون التصرف كما لو أن شيئًا لم يتغير بدلا من مواجهة الواقع الذي يشي بأن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية".

ويردف قائلاً: "إن الكثيرين منهم يعتقدون أنهم ما زالوا يعيشون في خمسينيات القرن العشرين, وهي فترة يصفها المؤرخون بأنها كانت تمثل أوج مجد الكنيسة الرسمية".

ويشير الأسقف الأنجيليكاني إلى أن الكنيسة فقدت ما يربو على عُشر روادها المواظبين بين عامي 1996 و2006, حيث انخفض عددهم من أكثر من مليون شخص إلى 880 ألفًا.

ويستطرد قائلا إنه بهذا المعدل "سيكون من الصعب على الكنيسة البقاء على قيد الحياة لأكثر من 30 عامًا، وبرغم ذلك فإن قلة من قادتها على استعداد لمواجهة ذلك الاحتمال".

ويعتبر نحو نصف سكان إنجلترا أنفسهم من أتباع كنيسة إنجلترا, ووصف سبعة من كل عشرة أفراد أنفسهم بأنهم مسيحيون في آخر إحصاء سكاني.

وتكشف ظاهرة انخفاض الزواج ومراسم التعميد في الكنيسة –في رأي الأسقف ريتشاردسون- أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية.

فقد انخفضت أعداد المواليد الذين يجري تعميدهم في الكنائس من 609 لكل ألف طفل عند بدايات القرن العشرين إلى 128 طفلاً فقط في 2006-2007 كما تقلصت أعداد الزواجات التي تجري مراسمها في الكنائس.

المصدر: ديلي تلغراف
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2AB9C51E-56CF-4B95-B257-4E0838F556B8.htm

أمريكا: ضجة حول فيديو لطرد أرواح "مثلية الجنس"

2120 (GMT+04:00) - 27/06/09

طرد الأرواح وصل إلى الشياطين المثلية الجنس

طرد الأرواح وصل إلى الشياطين المثلية الجنس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثار شريط فيديو يظهر فيه أعضاء إحدى الكنائس الأمريكية وهم يحاولون  طرد شيطان "مثلي الجنس" من جسد صبي يعاني من إضطرابات في هويته الجنسية، عاصفة من الغضب لدى العديد من المجموعات المؤيدة لحقوق المثليين في البلاد.

وكان الشريط قد ظهر على موقع Yotube  الالكتروني، حيث يظهر مجموعة من أعضاء كنيسة Manifested Glory Ministries وهم يصرخون "أخرج أيها الشيطان المثلي" وذلك في نية لإخراج هذا الشيطان "الشاذ" من جسد الصبي الذي يبلغ 16 عاما من العمر.

وفي مكالمة هاتفية مع CNN، أشارت الراهبة في الكنيسة، ياتريشيا مكيني، والتي تعتبر نفسها نبية من الأنبياء، أنها تؤمن "بالخلاص وبقدرة المسيح"، معبرة أن "الله خلق آدم وحواء وبالتالي جعل الرجال مخلوقين كي يرتبطوا بالنساء وجعل النساء مخلوقات كي يكن مع الرجال."

واعتبرت مكيني أن ما ظهر في شريط الفيديو لا يعد عملية طرد للأرواح، بل هي أقرب لأن تكون بمثابة "إبعاد للأرواح غير النظيفة."

وذكرت مكيني أنها تعرضت للعديد من التهديدات من قبل المجموعات المؤيدة لحقوق المثليين، بعد بث الشريط، زاعمة أنها تعرضت للتشهير والتهديد بالقتل.

وأكدت مكيني أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها بث مثل هذا النوع من الممارسات، إذ بينت أن كنيستها تستقبل دائما الكثير من الشباب والفتيات الذين يعانون من مشاكل في تحديد هويتهم الجنسية.

من جهة أخرى  ذكرت روبن مكهيلين، والتي سبق وأن عملت مع نفس الصبي الذي ظهر في الفيديو ضمن برنامج لمراقبة ودعم  الشباب المثليين،  أن قضية هذا الصبي تدل على مشكلة يعاني منها المجتمع الأمريكي. فمن ناحية يكون بعض الشباب مؤمنين بالدين المسيحي، ومن جهة أخرى يكونون مثليي الجنس.

وأوضحت مكهيلين أن المشكلة هي "كيف تكون مسيحيا ومثليا في نفس الوقت؟" وبرأيها هذه المعضلة تؤرق الكثير من الناس الذين يحاولون أن يكونوا مؤمنين ومثليين في نفس الوقت.

http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/6/27/gay.exorcism/index.html