الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

‭‮ازواجية : محاكمة عرب بسبب رسوم "مسيئة لليهود"‬

‭ستقدم منظمة عربية في هولندا تدعى 'الرابطة العربية الأوروبية' الى المحاكمة بسبب نشرها على موقعها على الانترنت رسوما اعتبرت مسيئة لليهود، حسب ما قال الإدعاء.

وتطرح الرسوم علامات استفهام حول الهولوكوست.

وتقول الرابطة إن قرار محاكمتها يظهر التحيز ضد المسلمين، حيث لم يطبق نفس المعيار على نائب البرلمان الهولندي جيرت ويلدرز الذي أنتج فيلما يتضمن رسوما مسيئة للنبي محمد.

وكان الإدعاء قد قال الشهر الماضي إنه لن يقدم ويلدرز للمحاكمة بسبب نشره الرسوم الدنماركية المسيئة التي سببت احتجاجات واسعة عند نشرها عام 2005، إلا أنه لا يزال يخضع للتحقيق بتهمة التحريض ضد المسلمين.

ويقول الأدعاء إن الرسوم التي نشرتها الرابطة العربية الأوروبية فيها إساءة لليهود على أساس عرقي وديني.

ويظهر في الرسوم شخصان يقفان الى جانب كومة من العظام في أوشفيتس، ويقول أحدهما :'لا أظن أنهم يهود'، بينما يجيب الآخر : 'ولكن علينا أن نوصل العدد الى ستة ملايين بشكل أو بآخر'.

وقال متحدث باسم الادعاء إن الرابطة قد تغرم بمبلغ قد يصل الى 4700 يورو، ولا يستبعد الحكم بالسجن نظريا على الأقل.

وقال رئيس الرابطة عبد المطلب بوزردة إن الحديث عن حرية التعبير كان دائمة ذريعة لاضطهاد المسلمين.

وتقول الرابطة إنها لا تنكر الهولوكوست، ولكنها نشرت هذا الرسم كأسلوب للتعبير عن احتجاجها، وتضيف أنها وافقت على إزالة الرسم عن موقعها إلا أنها غيرت رأيها بسبب عدم تقديم ويلدرز للمحاكمة.

وقالت منظمات يهودية إنه من غير المقبول أن تسيء الرابطة لليهود من أجل الاحتجاج على التحيز المفترض في معاملة المسلمين."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/09/090902_ah_arabs_cartoon_tc2.shtml

الاثنين، 31 أغسطس 2009

صنداي تايمز: الافراج عن المقرحي له صلة باتفاق نفطي

"30آب/أغسطس2009 - آخر تحديث - 16:16 إطبع هذا الموضوع أرسل هذا

لندن (رويترز) - ذكرت صحيفة صنداي تايمز في عدد يوم الاحد ان بريطانيا وافقت على ان يشمل اتفاق لنقل السجناء ابرم مع ليبيا عام 2007 الافراج عن مفجر لوكربي عبد الباسط المقرحي بسبب 'مصالح كبيرة' وذلك قبل فترة قصيرة من ابرام اتفاق نفطي مع طرابلس.

وقالت الصحيفة ان رسائل سربت من وزير العدل جاك سترو قوضت نفي الحكومة وجود صلة بين الافراج عن ضابط المخابرات الليبي السابق ومصالح تجارية بريطانية.

واطلق سراح المقرحي (57 عاما) من سجنه في 20 اغسطس اب بعدما قالت السلطات الاسكتلندية ان دوافع انسانية للرأفة وراء الافراج عنه اذ أنه مصاب بالسرطان وفي مرحلة متأخرة.

ونأت الحكومة البريطانية بنفسها عن قرار الافراج الذي اتخذه وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل والذي اغضب الكثير من اقارب ضحايا التفجير فضلا عن الحكومة الامريكية التي فقدت 189 مواطنا في الحادث.

والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي ادين في تفجير الطائرة التابعة لشركة بان امريكان والتي تحطمت في بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 وقتل في الحادث 270 شخصا. وانتقدت الحكومتان البريطانية والامريكية الاستقبال الحافل الذي لقيه في طرابلس"
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11145566&cKey=1251649813000&ty=ti

بضغط إيطالي: السويد ستدين اللاسامية؛ وزير الخارجية الإيطالي يدافع عن إسرائيل ويصف تقرير الصحيفة بـ«الكاذب»

"ينبري وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو برتيني، للدفاع عن إسرائيل وتفنيد ما جاء في تقرير الصحيفة السويدية 'أفتونبليديت' - الذي أثار قضية سرقة أعضاء شهداء فلسطينيين، معززا بإفادات ودلائل. ويقوم الوزير بالضغط على السويد لإدانة التقريرالذي وصفه بأنه «كاذب»، وأشار إلى أنه لتفق مع نظيره السويدي على «إدانة اللاسامية».

وقال بارتيني في حديث لصحيفة 'هآرتس' إنه اتفق مع وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، على أن يدلي بتصريحات خلال اجتماع وزراء الاتحاد نهاية الأسبوع، مفادها أن «أوروبا تدين بشدة اللاسامية وأن الاتحاد الأوروبي سيعمل ضد كل مظاهرها في القارة الأوروبية».

وقال برتيني أنه سيطالب خلال الجلسة غير الرسمية لوزراء الاتحاد الأوروبي بأن يتضمن البيان الختامي نبذا لتقرير 'أفتونبلدت' السويدية، وأن يعتبر تقريرا من هذا النوع «عملا لاساميا لا لبس فيه».

وأضاف بارتيني قائلا: ' يوجد حدود لحرية الصحافة تكمن في احترام الحقيقة، وواجب كل صحفي إثبات ادعاءاته'. وعن التقرير الصحفي حول سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، قال: ' يدور الحديث عن ادعاءات فظيعة ، كاذبة وتلحق الأذى- ومن شأنها أن تساعد هؤلاء الذين يسعون للتحريض ضد اليهود والمعارضين لإسرائيل ووجودها'.

وإذ يؤكد على أن: الدولة لا يمكنها التدخل في عمل الصحافة. الصحافيون هم من يجب ان يضعو الحدود لأنفسهم وإيجاد التوازن الصحيح في إطار قيم المهنة الصحفية'، يرى أن: ' مجلس وزراء الخارجية الأوروبي، الذي سيجتمع نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط، هو الجهة المناسبة التي «ينبغي أن تثبت فيه السويد، من خلال خطوات عملية موقفها الحاد ضد اللاسامية». ويعتقد أن هذا المنبر هو أفضل من أي منبر آخر.

ولا يرى برتيني أن أزمة التقرير مع الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي سيكون لها انعكاسات على علاقات إسرائيل وأوروبا بشكل عام. ومرتيني من أشد المؤيدين لرفع مستوى العلاقات بين أوروبا وإسرائيل، يفاخر بأن الضغط الإيطالي هو الذي قاد إلى اتخاذ قرار في الاتحاد الأوروبي يقضي بفصل التقدم في العملية السياسية في الشرق الأوسط عن رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل. ويؤكد: 'الآن بعد أن اتخذ القرار ليس هناك طريق عودة. لن تتمكن أي دولة من الوقوف في وجه رفع مستوى العلاقات'.

ورفض مكتب رئيس الحكومة التعقيب على تصريحات الوزير الإيطالي، فيما اعتبرت وزارة الخاريجة أن «أي مبادرة ضد اللاسامية ستكون مباركة». وأضاف الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية يغآل بالمور: 'ولكن إذا كان التصريح عموميا ولا تتطرق بشكل مباشر للتقرير في أفتونبلدت، فإنه لن يقدم شيئا'. وتابع: 'لم نطلب اعتذار وليس اتخاذ خطوات ضد الصحيفة أو الصحفي، كل ما طلبناه من السويديين هو التنصل من فحوى التقرير وإدانته. وموقفنا هذا لم يتغير'."
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=54&id=65335

فضيحة شهادات دكتوراه في ألمانيا

تشهد ألمانيا في هذه الأيام واحدة من أخطر الفضائح التي أصبحت تهدد مصداقية مجال العلم والفكر هناك، الذي ما انفك الألمان يفتخرون به أمام شعوب العالم، ويجري التحقيق مع أكثر من 100 دكتور جامعي بدعوى منحهم درجات دكتوراه مقابل رشى.

وقالت مجلة تايم الأميركية إنه بينما يعد الحصول على درجة الدكتوراه من أكبر الإنجازات الأكاديمية وأرفعها، يحصل بعض من سمتهم بالطلبة الطامحين على شهاداتهم العليا عن طريق الرشى.

وكشف الادعاء العام الألماني في 22 أغسطس/آب الماضي عن أن السلطات الألمانية تحقق مع نحو 100 أكاديمي من أساتذة الجامعات في البلاد، في أعقاب تقارير بتلقيهم رشى من عشرات الطلبة مقابل منح الطلبة درجات بالدكتوراه.

وأضافت المجلة أنه يشتبه في أن أساتذة في عدد من الجامعات الكبيرة في أنحاء ألمانيا قاموا بمنح شهادات الدكتوراه لعشرات من الطلبة غير المؤهلين مقابل رشى تلقاها الأساتذة عن طريق معهد استشاري قام بدور الوسيط.

'
فضيحة الشهادات تركت تداعياتها السلبية على نظام التعليم العالي في البلاد، الذي كان إلى وقت قريب يحظى باحترام وتقدير المعنيين وكان يعد النظام التعليمي الأفضل في أوروبا
'
اهتزاز المصداقية
وترك ما سمته تايم بفضيحة الشهادات تداعياته السلبية على نظام التعليم العالي في البلاد، وهز سمعة النظام الذي كان إلى وقت قريب يحظى باحترام وتقدير المعنيين وكان يعد النظام التعليمي الأفضل في أوروبا.


وكانت السلطات الألمانية قد فتحت تحقيقات إثر تفتيش أجرته لمكاتب 'معهد الاستشارات العلمية' الخاص في بلدة 'بيرغيش غلادباخ' قرب كولون في مارس/آذار عام 2008، وكشفت السلطات المحلية عن ما سمته تايم 'منجما من المعلومات' والأدلة والبراهين المتعلقة بآلاف الملفات والعقود والنشاطات غير القانونية التي جرت بين المعهد وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى أدلة أخرى مثل التحويلات البنكية.

ويتهم المدعون العامون في مدينة كولون المعهد الوسيط بالتنسيق بين الطلبة الراغبين في نيل درجة الدكتوراه وأساتذة الجامعات مقابل ما قد يصل إلى 30 ألف دولار أميركي، يدفعها الطالب للحصول على تلك الشهادة المرموقة.

وقال المدعي العام المعروف في المدينة غوينثر فيلد في مقابلة له مع المجلة إن الإشراف على رسالة جامعية يعتبر نوعا من الخدمة العامة، وإنه لا يحق للمشرف العام الحصول على مال في مقابل ذلك.

وتتركز التحقيقات على أساتذة الجامعات المتهمين أكثر من تركزها على الطلبة المعنيين.

أحكام بالسجن
وصدرت أحكام بحق رئيس المعهد بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف بتهمة قيامه بدور الوسيط في منح 60 طالبا شهادات دكتوراه بغير وجه حق، وذلك في القضية المتعلقة بأستاذ للقانون في هانوفر، متهم بمساعدة الطلاب على الحصول على درجة جامعية لقاء مقابل مادي، كما قضت المحكمة بسجن الأستاذ المذكور مدة ثلاث سنوات.

وفي حين قال عميد كلية القانون في جامعة هانوفر الألمانية هيننغ راديتك 'إننا جردنا مؤخرا تسعة طلاب من درجاتهم العلمية'، قال خبراء إن النظام التعليمي العالي في ألمانيا قد أصيب بكارثة إثر فضيحة الشهادات، مضيفين أن التحقيقات في كولون ما هي إلا نقطة البداية في أنحاء البلاد.

ويتغلغل العديد من حملة الشهادات الجامعية العليا المزورة في الكثير من المنشآت الألمانية الكبيرة والعديد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أن بعض الأساتذة المتهمين في الجامعات الألمانية يحملون شهادات مزورة كذلك، وهو ما من شأنه ترك تداعيات سلبية وشك وريبة إزاء بعض خريجي الجامعات الألمانية بشكل عام.

المصدر: تايم"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3D5B8F8C-6D64-42B0-A533-D878CE3B05D6.htm

الأحد، 30 أغسطس 2009

مفجرو الأربعاء الدامي كانوا معتقلين لدى الأمريكان

في هذه الأثناء كشف مسؤول رفيع بوزارة الداخلية أن الانتحاريين اللذين استهدفا بشاحنتيهما المفخختين وزارتي المالية والخارجية في 19 أغسطس/آب الجاري كانا قد أطلقا حديثا من أحد المعتقلات التي يديرها الجيش الأميركي بالعراق.

وقال المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته إن الانتحاري الذي هاجم وزارة الخارجية كان قد أطلق قبل ثلاثة أشهر من معتقل بوكا وكذا هو الحال مع الانتحاري الذي استهدف بشاحنته وزارة المالية.

وكان الجيش الأميركي قد أطلق منذ بداية العام الجاري نحو أربعة آلاف معتقل عراقي وسلمهم إلى سلطات بلادهم مع العلم أن 11 ألف معتقل آخرين ما يزالون في معسكرات الاعتقال الأميركية.

توزيع أدوار
وأشار المصدر المذكور إلى أن معظمم المتورطين بالهجومين كانوا من الذين أطلقوا مؤخرا من معتقل بوكا. وأوضح أنه كان لكل واحد دور محدد 'واحد لشراء الشاحنة وآخر للتأكد من دخولها لبغداد وثالث للتثبت من تحميلها بالمتفجرات ورابع للتنفيذ'.

المشتبه فيه الرئيس بالتفجيرات قال إن الشاحنة أعدت في الخالص (الفرنسية-أرشيف)

لكن متحدثا باسم الجيش الأميركي نفى أن يكون لديهم إثبات بأن الانتحاري كان موجودا في المعتقل.

وأضاف أن الحكومة العراقية ما زالت تحقق بالهجمات وأنه 'من غير المناسب لنا أن نتدخل في تحديد هويات المتورطين ما دام التحقيق لم يقفل'.

وكان شريط فيديو يظهر اعترافات المشتبه فيه الرئيس بالعملية علي كاظم إبراهيم تضمن قوله بأنه تلقى اتصالا بمسؤوله الحزبي سطام فرحان (57 عاما) المنتمي إلى أحد أجنحة البعث العراقي والمقيم في سوريا, أمره في سياقه بتنفيذ عملية لإضعاف النظام الحالي.

وقال المشتبه فيه بالتسجيل إن الشاحنة المفخخة جرى إعدادها في قضاء الخالص (80 كيلومترا شمال شرق بغداد) وأنه انتقل بها إلى المقدادية لتأمين مدخل آمن إلى العاصمة بغد"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AF5036C3-AB6D-435D-A33E-CC795D2AD725.htm

الأخبار - دولي - تشيني يرفض التحقيق مع سي آي أي

: "قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش إنه قد يرفض الحديث مع المدعي الذي يحقق في اتهامات لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) بإساءة معاملة معتقلين مشتبه في علاقتهم بالإرهاب.

وكان تشيني انتقد بشدة قرار وزير العدل الأميركي إريك هولدر الأسبوع الماضي بتعيين مدع خاص جديد لبحث أعمق في أساليب الاستجواب 'القاسية' للمعتقلين في فترة حكم بوش.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيقبل الحديث مع دورهام إذا طلب ذلك في النهاية، قال تشيني لبرنامج بمحطة فوكس نيوز الأميركية 'هذا سيتوقف على الظروف'، مضيفا 'كنت أفصح بصراحة تامة عن آرائي في هذه المسألة'.

وتشمل القضايا رهن التحقيق إعدامات صورية واستخدام المنشار الكهربائي لترويع السجناء وحقيقة استخدام أسلوب محاكاة الغرق مع خالد شيخ محمد أحد المشتبه في تدبيرهم هجمات 11 سبتمبر/أيلول 183 مرة.

وقال تشيني في مقابلة مسجلة 'أنا فخور جدا بما فعلناه في سبيل الدفاع عن الأمة في السنوات الثماني الماضية، ولا يحتاج الأمر إلى مدع ليبحث عما أعرفه، لأني قلت كل ما أعرفه'.

وقال تشيني إنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت ما الأساليب التي استخدمت في حالات خاصة، لكنه دافع عن المستجوِبين قائلا 'تقنيات الاستجواب المكثفة كانت ضرورية بصورة مطلقة من أجل حماية أرواح الآلاف من الأميركيين'.

قلق
وقد جدد نواب جمهوريون الأحد التعبير عن قلقهم بشأن التحقيق، في حين سعى واحد من الحلفاء الرئيسيين للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إبعاد الأخير عن التدخل في قرار هولدر.

وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري لمحطة 'أي بي سي' 'هذا يبين أن لدينا وزيرا للعدل لا ينفذ جدول أعمال سياسيا، وإنما يفعل كل ما يعتقد أن القانون يريد منه أن يفعله'.

من جهتهم قال جمهوريون بارزون بينهم السيناتور جون ماكين مرشح الرئاسة السابق الناجي من التعذيب في حرب فيتنام إنهم يشعرون بالقلق من تأثير التحقيق على الروح المعنوية في سي آي أي.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/31ADE592-4399-48DF-B450-467B869DBD81.htm

بيطانيا ترفض حارسا بغوانتانامو ليتحدث أمام منظمة

منعت السلطات البريطانية حارسا أميركيا سابقا بمعتقل غوانتانامو من دخول أراضيها بعد وصوله إلى مطار هيثرو للتحدث أمام منظمة تدافع عن محتجزي المعتقل ورحّلته إلى الولايات المتحدة. وكان الجندي الأميركي السابق تيري هولدبروكس قد اعتنق الإسلام بعد نقاشات أجراها مع سجناء غوانتانامو.

ونسبت الأوبزيرفر إلى مدير منظمة ربريف الحقوقية المحامي كلايف ستافورد سميث قوله إن سلطات الهجرة في مطار هيثرو 'اتخذت هذا الإجراء انتقاما منا بسبب تحريكنا دعوى قضائية ضد الحكومة' البريطانية.

وقالت صحيفة الأوبزيرفر الصادرة الأحد إن الجندي الأميركي السابق هولدبروكس من أكبر منتقدي الحكومة الأميركية على تعاملها مع محتجزي غوانتانامو.

وأكد هولدبروكس في حديث للصحيفة أن موظفي الهجرة البريطانيين أبلغوه بأنهم رفضوا السماح له بدخول المملكة المتحدة كونه عاطلا عن العمل ويعيش في شقة مستأجرة في الولايات المتحدة، ويشتبهون بأنه لن يغادر المملكة المتحدة.

وكان هولدبروكس جنديا في الجيش الأميركي حتى العام 2005، وقد خدم حارسا في معتقل غوانتانامو عامي 2003 و2004 واعتنق الإسلام بعد نقاشات أجراها مع سجناء في غوانتانامو.

وأبلغ هولدبروكس الصحيفة أن مسؤولي الهجرة في مطار أميركي احتجزوه أيضا واستجوبوه قبل وصوله إلى مطار هيثرو البريطاني، وأكد أنه لن يزور بريطانيا بعد هذه المرة بسبب احتجازه ومنعه من أخذ حقائبه.

وقال الجندي الأميركي السابق إن موظفي الهجرة البريطانيين فتشوا حقائبه وسألوه على نحو متكرر عما إذا كانت لديه عشيقة، وما إذا كان يعتزم استئجار شقة أثناء وجوده في بريطانيا.

وأوضحت الأوبزيرفر أن هولدبروكس كان من المقرر أن يتحدث في لقاء نظمته جماعة (سجناء القفص) المدافعة عن المحتجزين في معتقل غوانتانامو التي غطت نفقات حضوره إلى المملكة المتحدة وإقامته فيها.

كما كان من المقرر أن يشارك هولدبروكس أيضا في مناسبة للمنظمة البريطانية المدافعة عن حقوق السجناء (ربريف) التي رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية حول دورها في عمليات النقل السرية للمشتبهين وتعريضهم للتعذيب بقصد الحصول على اعترافات منهم.
المصدر: يو بي آي"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F04D8FBE-6EA0-4DD4-977D-F42CC0CABB8B.htm