الثلاثاء، 30 يونيو 2009

القضاء الاسباني يغلق ملف محاكمة قادة عسكريين اسرائيليين لارتكاب "جرائم بحق الانسانية" في غزة

الثلاثاء يونيو 30 2009

مدريد -، ا ف ب - قررت المحكمة الوطنية، الهيئة القضائية العليا في اسبانيا، الثلاثاء اغلاق تحقيق بحق مسؤولين اسرائيليين بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية" لاتهامهم بالوقوف وراء عملية قصف دامية في غزة عام 2002، على ما افاد مصدر قضائي.

وقرر الفرع الجزائي في المحكمة الوطنية المنعقد في جلسة عامة اتباع توصيات النيابة العامة وحفظ الملف الذي كان يلاحقه قاضي التحقيق فرناندو اندريو.

وكان التحقيق فتح استنادا الى دعوى قدمها المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ضد وزير الدفاع الاسرائيلي السابق بنيامين بن اليعازر وستة من كبار القادة العسكريين الاسرائيليين بعد عملية قصف عنيفة في غزة في 22 تموز (يوليو) 2002 ادت الى مقتل القيادي في "حماس" صلاح شحادة و14 مدنيا فلسطينيا واصابة حوالى 150 فلسطينيا بجروح.

وقرر القاضي في ايار (مايو) مواصلة التحقيق رغم توصية مخالفة من النيابة العامة، عملا بمبدأ الصلاحية الدولية للقضاء الاسباني في التحقيق في جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية ارتكبت في الخارج، وبذريعة ان اسرائيل لم تحقق بنفسها في الوقائع.

http://www.alquds.com/node/172456/

الولايات المتحدة تتراجع عن الرفض الجارف وتبدي استعدادا للتفاهم مع إسرائيل بشأن البناء في المستوطنات

عــ48ـرب
30/06/2009  07:59

فيما يشير مرة أخرى إلى تراجع في الموقف الأمريكي حيال استمرار البناء في المستوطنات، صرح ناطق بلسان الخارجية الأمريكية، إيان كيلي، في مؤتمر صحفي الليلة الماضية، بأن الولايات المتحدة لا تنفي إمكانية التوصل إلى تسوية مع إسرائيل بشأن تجميد عملية البناء في المستوطنات. ويأتي هذا التصريح قبيل وصول وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، إلى واشنطن للاجتماع بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل.

ونقل عن كيلي قوله في المؤتمر الصحفي إن الإدارة الأمريكية على استعداد لمناقشة اقتراح باراك بمنتهى الجدية. وقال إن "بعض المرونة هي مركب حيوي في كل مفاوضات". وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل مع جميع الأطراف في محاولة لخلق أجواء تشجع تجديد المفاوضات. وأن هذه الأجواء تتطلب التزام إسرائيل بخارطة الطريق التي تتضمن وقف الاستيطان، بما في ذلك ما يسمى بـ"الزيادة الطبيعية".

ومن المقرر أن يلتقي باراك اليوم، الثلاثاء، في نيويورك مع جورج ميتشيل، وذلك في محاولة لبلورة معادلة حل وسط بشأن البناء في المستوطنات، وذلك على خلفية النقاش على مستقبل البناء في المستوطنات بين وزراء الطاقم السداسي الإسرائيلي، الذي يضم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والوزراء دان مريدور وبيني بيغين وموشي يعالون.

ونقل عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن اقتراحا بـ"التجميد المؤقت" قد لقي معارضة شديدة من قبل ثلاثة وزراء؛ ليبرمان وبيغين ويعالون. ومن المقرر أن يعرض باراك معادلة "ضبابية"، تتضمن الرغبة بحل قضية المستوطنات في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول الحل الدائم، بالإضافة إلى اقتراح بتحديد البناء إلى الأعلى فقط (مباني طبقات) في داخل الكتل الاستيطانية من أجل ضرورات "الزيادة الطبيعية".

وكان الطاقم الإسرائيلي قد اجتمع صباح أمس، الإثنين، من أجل بلورة موقف يعرضه باراك في محادثاته مع ميتشيل اليوم. وقال باراك إنه يدعم معادلة تقوم إسرائيل بموجبها بتجميد مطلق للبناء في المستوطنات، ما عدا المشاريع التي لا تزال قيد التنفيذ، بالإضافة إلى توفير ضمانات سياسية من الولايات المتحدة لإسرائيل بشأن مستقبل ما يسمى بـ"العملية السياسية".

في المقابل، اعتبر الوزراء ليبرمان وبيغين ويعالون "التجميد المؤقت" للبناء في المستوطنات بأنه قد يشكل سابقة، ومن الممكن أن تصبح ثابتة. ونقل عنهم قولهم "إذا بدأنا بالتجميد فسوف يكون من الصعب التراجع عن ذلك". وبحسبهم يجب على إسرائيل ألا تقترح "التجميد المؤقت" بدون التزامات مسبقة بالقيام ببوادر حسنة من قبل الدول العربية والسلطة الفلسطينية، وذلك كجزء من صفقة شاملة أكبر. كما يطالب الوزراء بالحصول على ضمانات سياسية من الولايات المتحدة بموجبها ألا يتم مفاجأة إسرائيل بمبادرة سياسية بدون إجراء مشاورات مسبقة.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن باراك، وخلال إشغاله منصب رئيس الحكومة، كان قد أقنع الإدارة الأمريكية في حينه بأن الكتل الاستيطانية ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في إطار الحل الدائم، وبالتالي لا يوجد أي داع لجعل البناء فيها قضية.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=6&id=63962

الاثنين، 29 يونيو 2009

أوباما يحتفي بالمثليين والمتحولين جنسيا بالبيت الأبيض


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- سيعقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الاثنين احتفالا احتفاء بشهر الفخر العالمي بالمثلين والمثليات ومزدوجي الجنس والمتحولين جنسيا، رغم الانتقادات التي وجهت له زاعمة أنه لم يف بالوعود التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية لهؤلاء الناس.

وكان أوباما قد ذكر في تصريح له الشهر الجاري، أنه سيستمر بمساندة الإجراءات التي من شأنها أن تعطي حقوقا متساوية لجميع المثليين والمتحولين والمزدوجين جنسيا الأمريكيين.

وأشار أوباما في تصريحه إلى أن هذه الإجراءات ستشمل تعزيز القوانين المتعلقة بجرائم الكراهية، ودعم الارتباط المدني والحقوق الفدرالية لجميع المرتبطين من هذه الفئة من الأمريكيين، بما في ذلك مكافحة التمييز ضدهم في مكان العمل.

وبين أوباما انه سيؤكد على حقوق هذه الفئات في تبني الأطفال، مشيرا إلى نيته في إنهاء السياسة الرافضة لهم في القوات المسلحة الأمريكية.

وكان أوباما قد وقع على مذكرة الشهر الجاري، منحت المرتبطين مدنيا من المثليين العاملين في المؤسسات الحكومية الفدرالية الأمريكية، حقوقا في التأمين الصحي، وفي استغلال إجازاتهم المرضية للعناية بشركائهم.

وسيتم إعطاء أبناء هذا النوع من الارتباط، حقوقا طبية ومنح سكنية، وفقا للمذكرة.

وبالمقابل رأى مراقبون أن هذه الحقوق التي منحها أوباما تعاني من عدة هنات، على رأسها أنها لا تشمل منح تأمين صحي كامل لهؤلاء الأزواج، كما أنها تخص العاملين بالقطاع الحكومي الفدرالي والتالي فإن غالبية الناس غير معنيين بهذه القضية.

ومن جهة أخرى اعترض رئيس مجلس أبحاث العائلة الأمريكي، توني بيركنز على المذكرة مبينا أنها تتعارض مع قانون حماية الزواج الأمريكي.

يذكر أنه وفقا لاستطلاع أجرته CNN إبان الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2008، فإن 70 في المائة من الذين عرفوا عن أنفسهم على أنهم مثليين أو مزدوجي الجنس كانوا قد صوتوا لأوباما.

http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/6/29/obama.LGBT/index.html

الأحد، 28 يونيو 2009

أسقف: بريطانيا لم تعد مسيحية

كنيسة تحولت إلى مسجد في بريطانيا (الجزيرة-أرشيف)

حذّر أسقف أنجيليكاني من أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية وأن كنيسة إنجلترا ربما تنقرض في غضون 30 عاما من الآن.

وقال الأسقف بول ريتشاردسون إن تدني أعداد مرتادي الكنائس وبالمقابل ازدياد أعداد المنحدرين من ثقافات متنوعة معناه "أن بريطانيا المسيحية قد ماتت".

وانتقد الكاهن زملاءه الأساقفة لعجزهم عن إدراك حجم الأزمة, محذرًا من أن تقاعسهم قد يقرر مصير الكنيسة بصفة نهائية.

وسيبت المجمع الكنسي (السنودس), وهو بمثابة برلمان الكنيسة, في اجتماعه الشهر القادم في مقترحات تقضي بخفض عدد الأساقفة وكبار رجال الدين وسط مخاوف بشأن نقص الموارد المالية للكنيسة.

وفي مقال كتبه لجريدة صنداي تلغراف البريطانية, يقول الكاهن ريتشاردسون –وهو مساعد أسقف كنيسة نيوكاسل- "إن أساقفة كثيرين يفضلون التصرف كما لو أن شيئًا لم يتغير بدلا من مواجهة الواقع الذي يشي بأن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية".

ويردف قائلاً: "إن الكثيرين منهم يعتقدون أنهم ما زالوا يعيشون في خمسينيات القرن العشرين, وهي فترة يصفها المؤرخون بأنها كانت تمثل أوج مجد الكنيسة الرسمية".

ويشير الأسقف الأنجيليكاني إلى أن الكنيسة فقدت ما يربو على عُشر روادها المواظبين بين عامي 1996 و2006, حيث انخفض عددهم من أكثر من مليون شخص إلى 880 ألفًا.

ويستطرد قائلا إنه بهذا المعدل "سيكون من الصعب على الكنيسة البقاء على قيد الحياة لأكثر من 30 عامًا، وبرغم ذلك فإن قلة من قادتها على استعداد لمواجهة ذلك الاحتمال".

ويعتبر نحو نصف سكان إنجلترا أنفسهم من أتباع كنيسة إنجلترا, ووصف سبعة من كل عشرة أفراد أنفسهم بأنهم مسيحيون في آخر إحصاء سكاني.

وتكشف ظاهرة انخفاض الزواج ومراسم التعميد في الكنيسة –في رأي الأسقف ريتشاردسون- أن بريطانيا لم تعد دولة مسيحية.

فقد انخفضت أعداد المواليد الذين يجري تعميدهم في الكنائس من 609 لكل ألف طفل عند بدايات القرن العشرين إلى 128 طفلاً فقط في 2006-2007 كما تقلصت أعداد الزواجات التي تجري مراسمها في الكنائس.

المصدر: ديلي تلغراف
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2AB9C51E-56CF-4B95-B257-4E0838F556B8.htm

أمريكا: ضجة حول فيديو لطرد أرواح "مثلية الجنس"

2120 (GMT+04:00) - 27/06/09

طرد الأرواح وصل إلى الشياطين المثلية الجنس

طرد الأرواح وصل إلى الشياطين المثلية الجنس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثار شريط فيديو يظهر فيه أعضاء إحدى الكنائس الأمريكية وهم يحاولون  طرد شيطان "مثلي الجنس" من جسد صبي يعاني من إضطرابات في هويته الجنسية، عاصفة من الغضب لدى العديد من المجموعات المؤيدة لحقوق المثليين في البلاد.

وكان الشريط قد ظهر على موقع Yotube  الالكتروني، حيث يظهر مجموعة من أعضاء كنيسة Manifested Glory Ministries وهم يصرخون "أخرج أيها الشيطان المثلي" وذلك في نية لإخراج هذا الشيطان "الشاذ" من جسد الصبي الذي يبلغ 16 عاما من العمر.

وفي مكالمة هاتفية مع CNN، أشارت الراهبة في الكنيسة، ياتريشيا مكيني، والتي تعتبر نفسها نبية من الأنبياء، أنها تؤمن "بالخلاص وبقدرة المسيح"، معبرة أن "الله خلق آدم وحواء وبالتالي جعل الرجال مخلوقين كي يرتبطوا بالنساء وجعل النساء مخلوقات كي يكن مع الرجال."

واعتبرت مكيني أن ما ظهر في شريط الفيديو لا يعد عملية طرد للأرواح، بل هي أقرب لأن تكون بمثابة "إبعاد للأرواح غير النظيفة."

وذكرت مكيني أنها تعرضت للعديد من التهديدات من قبل المجموعات المؤيدة لحقوق المثليين، بعد بث الشريط، زاعمة أنها تعرضت للتشهير والتهديد بالقتل.

وأكدت مكيني أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها بث مثل هذا النوع من الممارسات، إذ بينت أن كنيستها تستقبل دائما الكثير من الشباب والفتيات الذين يعانون من مشاكل في تحديد هويتهم الجنسية.

من جهة أخرى  ذكرت روبن مكهيلين، والتي سبق وأن عملت مع نفس الصبي الذي ظهر في الفيديو ضمن برنامج لمراقبة ودعم  الشباب المثليين،  أن قضية هذا الصبي تدل على مشكلة يعاني منها المجتمع الأمريكي. فمن ناحية يكون بعض الشباب مؤمنين بالدين المسيحي، ومن جهة أخرى يكونون مثليي الجنس.

وأوضحت مكهيلين أن المشكلة هي "كيف تكون مسيحيا ومثليا في نفس الوقت؟" وبرأيها هذه المعضلة تؤرق الكثير من الناس الذين يحاولون أن يكونوا مؤمنين ومثليين في نفس الوقت.

http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/6/27/gay.exorcism/index.html

الجمعة، 26 يونيو 2009

واشنطن ترسل أسلحة الى الصومال لقمع المتمردين

 
واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الخميس أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة الى حكومة الصومال حتى تتمكن من اجهاض سعي متمردين إسلاميين يشتبه بأن لهم صلات بتنظيم القاعدة للسيطرة على الدولة الواقعة في القرن الافريقي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي لم تذكر اسمه قوله "اتخذ قرار على أعلى المستويات لضمان عدم سقوط الحكومة (الصومالية) وفعل كل شيء لتعزيز قوات الامن الحكومية حتى تتصدى للمتمردين."

وقال المسؤول ان شحنة الاسلحة والذخيرة وصلت هذا الشهر الى العاصمة الصومالية مقديشو.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين وصوماليين يقولون ان ربما يحارب مئات المقاتلين من أفغانستان وباكستان ودول أخرى الى جانب جماعة الشباب الاسلامية والتي تصنفها واشنطن على أنها جماعة ارهابية.

وقالت ان مسؤولين أمريكيين يتهمون اريتريا بارسال أسلحة الى المتمردين الذين سيطروا على أجزاء كثيرة من مقديشو وجنوب الصومال.

وتشعر واشنطن منذ وقت طويل بالقلق من أن يصبح الصومال معقلا لتنظيم القاعدة لشن هجمات ارهابية انطلاقا منه مثل تفجيرات عام 1998 التي استهدفت السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا.

ويشهد الصومال واليمن حركات تمرد واسعة ويكتسب البلدان شهرة لكونهما ملاذين للقاعدة التي تتعرض معاقلها في باكستان لضغوط.

وكان متشددون إسلاميون متحالفون مع القاعدة قد قتلوا الاسبوع الماضي وزير الامن الصومالي عمر حاشي ادن و30 شخصا آخرين في أعنف هجوم انتحاري يشهده الصومال حتى الآن.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10879149&cKey=1245934800000&ty=ti