وتقول إذا كانت الحكومة مذنبة فلتعترف، وإذا كان بعض عملاء الاستخبارات قد عمدوا إلى انتهاك القنون البريطاني فيما يتعلق بهذه القضية دون معرفتها فلتقلها، أما التلاعب بالكلمات ومحاولة الالتفاف على القانون، والغموض فلا يفيد إلا في إلحاق العار ليس بهذه الحكومة وحسب بل بالبلاد كلها.
ومما يدل على حرج الحكومة حسب الصحيفة هو التصريحات التي أدلت بها بشأن هذه القضية، والتي تميزت بالمراوغة؛ فلا هي نفت ولا هي أقرت.
لكن هناك من الدلائل ما يؤكد تهمة التواطئ في عملية التعذيب، ومن بينها سفر ضابط في المخابرات البريطانية إم آي 5 إلى المغرب في الوقت الذي كان فيه قابعا في أحد سجونه.
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090729_mek_pressreview_050809_tc2.shtml
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق